Read إيران تستيقظ.. مذكرات الثورة والامل by Shirin Ebadi شیرین عبادی Online

إيران تستيقظ.. مذكرات الثورة والامل

كرّست شيرين عبادي نفسها من أجل حقوق الإنسان وفازت بجائزة نوبل للسلام. هي محامية وكاتبة وناشطة ومعارِضة، تجاوز صدى صوتها حدود إيران ومنحت سبباً لبناء الآمال في مستقبل أفضل.تتحدّث في هذ السيرة عن المُثُل العليا للثورة الإسلامية وعن خيبة أملها حيال الوجهة التي اتخذتها إيران منذ ذلك الحين في ظلّ توجيهات رجال الدين المتشدّدين. وتروي كيف خُفّضت رتبتها إلى موظّفة إدارية في المحكمكرّست شيرين عبادي نفسها من أجل حقوق الإنسان وفازت بجائزة نوبل للسلام. هي محامية وكاتبة وناشطة ومعارِضة، تجاوز صدى صوتها حدود إيران ومنحت سبباً لبناء الآمال في مستقبل أفضل.تتحدّث في هذ السيرة عن المُثُل العليا للثورة الإسلامية وعن خيبة أملها حيال الوجهة التي اتخذتها إيران منذ ذلك الحين في ظلّ توجيهات رجال الدين المتشدّدين. وتروي كيف خُفّضت رتبتها إلى موظّفة إدارية في المحكمة التي كانت تترأسها ذات يوم، بعدما أعلنت السلطات الدينية أن النساء غير مؤهّلات للعمل كقضاة.وتصف عبادي طفولتها في منزل متواضع في طهران وتعليمها ونجاحاتها المهنية المبكرة في أواسط السبعينيات كأفضل قاضية في إيران.مذكّرات فريدة مكتوبة بتواضع وشغف وإنسانية، يتضافر الحزن والبهجة، والحنين والأمل. قصّة غنية بالوحي عن امرأة جديرة بالاهتمام وعن معركة في سبيل روح أمة تتّخذ موقعاً صعباً في أحداث الشرق الأوسط والعالم....

Title : إيران تستيقظ.. مذكرات الثورة والامل
Author :
Rating :
ISBN : ٩٧٨١٨٥
Format Type : Paperback
Number of Pages : 256 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

إيران تستيقظ.. مذكرات الثورة والامل Reviews

  • mai ahmd
    2018-11-17 07:41

    عام 2009 من شهر نوفمبر كانت السابقة الأولى من نوعها حيث قامت جمهورية إيران بمصادرة جائزة نوبل للسلام من الناشطة الحقوقية شيرين عبادي ومارست ضغوطها المستمرة عليها بوصفها ناقدة للنظام الإيراني وذلك باعتقال شقيقتها وزوجها وبعضا من أقاربها شيرين عبادي من السيدات القلائل التي إستطاعت أن تهز هيبة النظام بمواقفها المعارضة المتمثلة في المطالبة بحقوق المرأة الإيرانية والتي ضاعت مع انتصار الثورة الإسلامية من هي شيرين عبادي وكيف حصلت هذه الإيرانية المسلمة على جائزة نوبل !عاشت شيرين طفولتها في طهران وتشبعت بروح الحرية الفكرية واحترام المرأة درست القضاء وتخرجت لتعمل قاضية في ظل عهد الشاه محمد رضا بهلوي ، غير أن بذور الثورة بدأت تفعل فعلها حين نفي آية الله الخميني خارج البلاد ومع مواصلة بهلوي هدر الثروات الإيرانية والتعاطي مع الغرب الذي كان عدو إيران الأول في نظر الثورة و الفساد الإداري ونشاط السافاك في تعذيب المعارضين وجدت الثورة أرضا خصبة لها في كسب تأييد الشعب بشكل عام وتزامنا مع صيحة الخميني وهو في المنفى ( الشاه يجب أن يرحل ) تضافرت كل تلك العوامل لتساعد الخميني الذي اعتبره الشعب رمزا للثورة وللعدالة والمساواة الإجتماعية مما أسهم في إسقاط الشاه الإيراني سقوطا مريعا ..وقفت شيرين عبادي موقف المؤيد للثورة لأنها كانت تظهر بمظهر المخلص من الفساد لعل شيرين عبادي القاضية الصغيرة والتي لم تخض قبل ذلك أي تجربة سياسية لم تدرك مآل الأمور ولم تحسب حساب طبيعة المرحلة القادمة على إيران وأن إيران ستنقلب إلى طعم مرّ في حلوق الإيرانيين الغير متشددين أو الذين ممكن أن يفكروا بمعارضة القوانين الإيرانية الجديدة ..كانت أول طعنة تعرضت لها شيرين والمرأة بشكل عام هي أن القانون الإيراني الجديد المستمد من الشريعة الإسلامية بزعمهم يحسب قيمة المرأة بنصف قيمة الرجل وتوالت الطعنات ولم تتوقف وأصبحت خيبة أملها حيال الوجهة التي اتخذتها إيران منذ ذلك الحين في ظل توجيهات رجال الدين المتشدّدين شغلها الشاغل خاصة بعد أن خُفضت رتبتها إلى موظفة إدارية في المحكمة التي كانت تترأسها ذات يوم بعدما أعلنت السلطات الدينية أن النساء غير مؤهلات للعمل كقضاة إلى جانب محاولات اغتيالها وتشريد عائلتها ثم اغتيال شقيق زوجها وإلى مصادرة جائزة نوبل للسلام لم يستغرق الأمر مطولا مع شيرين لتعرف كيف أن الثورة الإسلامية لا تقيم وزنا للمرأة وكيف أجبرت المرأة الإيرانية أن تلف نفسها بحجاب من الشادور يلغي أنوثتها وهويتها وشيئا فشيئا عرفت شيرين حجم المرارة التي ستذوقها العائلات الإيرانية وخاصة بعد تعيين أفراد تابعون للشرطة يراقبون حتى مجرى التنفس !لم تغادر شيرين إيران على الرغم من أن أغلب أصدقاؤها هاجروا كما فعل الكثيرون وتروي شيرين بأسى كيف أن إيران فقدت الكثير من الأدمغة الإيرانية النابغة فرارا بجلدها وحماية لأسرهاوبحثا عن فرص وتقدير أفضل بينما استمرت هي تقاوم بطرقها الخاصة تحدثت شيرين في كتابها عن موضوعات كثيرة كالرهائن الأمريكان الذين تم احتجازهم في السفارة وموقف الحكومة المؤيد للإرهابيين وعن مجموعة مجاهدي خلق كيف ظهرت وكيف أبعدها الخميني عن السلطة وحاول قمعها بسلسلة كبيرة من الإغتيالات والتعذيب النفسي والجسدي الغير مرئي مما تسبب بإنضمام المجموعة إلى جانب صدام في الحرب الإيرانية العراقية و أوردت بعض القضايا الإجتماعية التي تكفلت بحمل راية الدفاع عنها كقضية اغتصاب ليلى والتي راحت ضحيتها طفلة صغيرة رميت من على جرف ولكن لأن القانون الإيراني لا يقف في صف الضحية إن كانت أنثى خرج الجناة دون أي عقاب يذكر !خاضت شيرين أيضا تجربة السجن السياسي بعد مؤامرة دبرت لها بليل ثم خرجت بكفالة قيمتها تبلغ قيمة بيتها وواصلت شيرين دفاعها عن حقوق الإنسان بعد أن وصلت شهرتها إلى كافة أنحاء العالم .حصلت شيرين على جائزة نوبل للسلام بعد أن تقلبت على أرض من الأشواك الجائرة .. ولم تتوقف معاناتها بل استمرت لتشمل عائلتها وزوجها في الكتاب تتحدث شيرين عن حركة مجاهدي خلق عن مأساة المرأة الإيرانية في ظل تلك الثورة المزعومة عن نظام حاتمي المعتدل ظاهريا إيران التي يحكمها ذو العمائم القائمين على إستمرار نظرية الحق الإلهي إيران التي فقدت شاها واحدا وتوالدت بعده العشرات والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل استيقظت إيران يا شيرين !!الكتاب يحكي حقبة تاريخية هامة في تاريخ إيران مفيد ومهم للمهتمين

  • Raya راية
    2018-10-30 06:49

    "وُلدنا لنعاني لأننا وُلدنا في العالم الثالث. المكان والزمان مفروضان علينا. ما من شيء يمكن فعله سوى التحلّي بالصبر."عندما كنت أقرأ روايتي 1984 ومزرعة الحيوان لجورج أورويل، والتي تدور أحداثهما في ظل نظام شمولي حيث يتحكم قادة وحُماة الثورة –المجيدة- بكل صغير وكبير في الدولة، حتى في أحلام الناس وأفكارهم وما يدور في أنفسهم. كنت اعتقد بأن هذه الأحداث خيالية ولا يمكن أن تقع في العالم الواقعي الذي نعيش فيه، إلى أن بدأت بقراءة هذه السيرة للقاضية والحقوقية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل في السلام، شيرين عبادي، وعرفت ما الذي حصل في إيران بعد انتهاء حكم الشاه، وسيطرة الثورة الإسلامية ورجالها على الحكم في البلاد. قد لا تكون الأمور بفجاجة ما دار في الروايتين لكنها أيضًا فظيعة جدًا، وحطمت أحلام الكثيرين بحياة طبيعية سليمة، حيث انتشر الظلام والظلم والاستبداد واستحقار المرأة والطفل وانتهاك الحقوق الإنسانية.السيدة شيرين عبادي لم تستسلم لقرار الحكومة الجديدة والذي بموجبه تُخفّضت رتبتها من قاضية إلى موظفة إدارية بسيطة في المحكمة التي كانت تترأسها يومًا، بحجة أن النساء غير مؤهلات للعمل قاضيات، بقيت السيدة عبادي تدافع عن المظلومين مثل الطفلة "ليلى" التي تم اغتصابها وقتلها بشكل وحشي على أيدي ثلاثة مجرمين! والطفلة "أريان" التي تعرضت للضرب المبرح والقتل على أيدي والدها وعمها، حيث كان القانون الجديد يمنع حق الحضانة عن الأم!، والطالب عزت إبراهيم نجاد الذي قُتل على يد الشرطة الإيرانية! والمصورة الإيرانية الكندية زهراء كاظمي التي قتلت في أحد السجون الإيرانية! الذين سلبتهم االقوانين التي وضعتها الثورة كافة حقوقهم البسيطة، فانقلب ميزان العدالة، فأصبحت الضحية هي الجاني، والجاني يُبرأ بكل بساطة! حيث لا مكان لحرية الرأي والمعارضة، لا مكان لحقوقك الأساسية كإنسان! حتى جاء اليوم الذي سُجنت فيه السيدة عبادي لأنها قامت بتصوير شريط فيديو يظهر فيه أحد أفراد تنظيم شبه عسكري يفضح ممارسات الشرطة الإيرانية ويتهم مسؤولين كبار منهم في عمليات قتل الطلاب.حصلت السيدة عبادي على جائزة نوبل للسلام في عام 2003 لجهودها من أجل الديمقراطية ودفاعها عن حقوق الإنسان وخصوصًا النساء والأطفال. وحصلت أيضًا على العديد من الجوائز العالمية. وبهذا تكون المسيرة النضالية السيدة شيرين صفعة قوية لكل أنظمة الظلم والاستبداد والقمع وقهر المرأة، وتكون شعاع نور في عالم محاط بالظلام.اختم عامي القرائي بهذه السيرة المليئة بالألم والدم والحرب والظلم، وأيضًا بالإيمان والأمل بأشخاص أقوياء كالسيدة شيرين....

  • Asma AlBatli .
    2018-11-06 10:51

    نادرة هي تلك الكتب التي تُخاطبك تمامًا؛ او لنقل تسدّ ثغرة في داخلك .. و رغم ان الكتاب ما هو إلا سيرة ذاتية إلا أنه من الطابع المختلف .. ليست حكاية تروى او قالب حياة روتينيّ شيرين تتحدث بصفتها مواطنة إيرانية قبل أن تكون رمز مناضل .. كرّست حياتها من أجل الأرض ودفاعًا عن وطن لايهتمّ ؛كانت الحياة بين يديها؛ الى أن أضحى كل شيء الى زوال .. و ذلك إبان الثورة الإسلامية حيث أصبحت إيران هادمة لسلام الفرد الداخلي في سبيل تحقيق شعارات وفروض واجبة مستخدمة سلطة الدين؛ منعت من مزاولة الحياة الطبيعية كفرد إيراني .. كان التحوّل جذريًّا ولكن التشبثّ أصبح اكثر رسوخًا ؛ كانت تردد كثيرًا "من لإيران اذا هجرها اهلها؟ "الكفاح، الصبر، التغيير، سنّ القوانين .. ودحض الحجة بالحجة كانت نتيجته القمع التنكيل الرقابة السجن !إلى ان انتصرت اخيرًا .. انتصرت شيرين بإحياء قيمة التغيير بإزهاق الشعارات الكاذبة ؛و تعزيز قيمة الأرض .. ان تستيقظ الأرض .. تستيقظ إيران .

  • ريم الصالح
    2018-11-17 06:52

    هذا الكتاب مرعبٌ جدا.!دموي إلى حد أن تتقزز من بشاعة ما تقرأ..كنت قد قرأت "أن تقرأ لوليتا في طهران" قبل هذا الكتابفاطلعت على جزءٍ أليم جداً بصورةٍ أدبية لتلك المحبةلروايات نابوكوف و جين اوستن..ولكن هنا، أنت أمام سياسية حقوقية ظُلمت وسلب حقها بممراسة القضاءبل وكابدت العيش في بيئة موبوءة بأفكار تحض (الرجل) على أن يعزل المرأة عن كامل حقها..! سواء العمل في جهات العمل الحكومية، أو في التعبير عن الرأي، وكل ذلك باسم الاسلام..!وكل ذلك خطأ بالطبع.!!تكشف القاضية السابقة شيرين عبادي والحائزة على جائزة نوبل في السلام خبايا ما كان يحدث خلف لحى المتشددين ممن أحكموا قبضة الدم على إيران..السجناء السياسين، والقتلى باسم الكلمة جراء حقن البوتاسيوم السخيفة..تكشف كذلك كيف قام هذا النظام على سلب الأم حق حضانة ابنها إذا حدث الانفصال والطلاق.!! ذاكرةً قصة الطفلة أريان غولشاني..هذا الكتاب لابد أن يُقرأ..!ليس لأنك تنبذ التفرقة والعنف والاستبداد.. ليس لأنك ضد الدولة الدينية المتشددة.. ليس لأنك رسول حقوق المرأة... دع هذا كله جانباً -رغم أهميته!-اقرَأ هذا الكتاب، لتعيماذا يحدث للإنسانيّة في تلك البقعة/الكهف، من العالم.!

  • Sarah ~
    2018-11-04 07:51

    حسناً ، إن لم أكتب هذه المراجعة الآن ، ربما لن أكتبها أبداً ..فقط حينَ أقرأ كتاباً جيداً ألوذُ بـالصمت ..لنبدأ من بداية هذا العام حين قررت ان أقرأ عن إيران ، والكتب كثيرة : وبعضها شهيرة جداً وذاتَ عناوينَ رنانة ..ولكن كتاب إيران تستيقظ: مذكرات الثورة والأمل لشيرين عبادي هو كتاب معروف واستمد كثيراً من شهرته من صاحبته ..قررت البدء به .شيرين التي فازت بنوبل للسلام منذ ما يزيد على عشرة أعوام الناشطة والحقوقية ، شيرين ظلت لأعوام تكتب في القانون لذا هذه المذكرات ليست فقط مجرد كتاب لملء الرفوف بل هو سيرتها الشخصية وسيرة تاريخية وسيرة سياسية وإجتماعية لإيران ،إضافة لتجارب إنسانية وقصصاٌ أخرى كثيرة مرت بها ، كل هذا في كتاب واحد ..شيرين إمرأة مناضلة وملهمة ، منذ البداية حظيت بانفتاح عائلي وبتربية عززت فيها ثقتها وقوتها ، ووصلت لمنصب قاضية خلال حكم الشاه محمد رضا بهلوي ، بعدها أيدتَ الثورة التي ما إن نجحت حتى تمَ عزلها عن منصبها، ليصبح حلفاء الأمس أعداء اليوم ..لكن هذه لم تكن نهاية مسيرة شيرين النضالية .. فهي حاربت بالقلم والإحتجاجات ولم تكل ولم تتقاعس أمام أي هزيمة ، واصلت مسيرتها ، وحتى اليوم تدعو للسلام ، وتدافع عن حقوق المرأة والطفل والصحفيين وكل من انتهكت حقوقهم ..رغمَ كل الظلام هذه سيرة إمرأة تواجه نظاماً وعادات إجتماعية وتحاول صنع مكانٍ أفضل لكل إمرأة في بلدها ، بسن القوانين الجديدة وكتابة المقالات ورفع الدعاوى القضائية ..سيرة مليئة بالأمل والنور ، قلما نجد مثيلاً لها ، وكتاب يجب أن يقرأ ..

  • Tariq A
    2018-10-30 08:04

    يا لشيرين!هذه ليست سيرةً عادية. إنها ملهمة، لكل امرأة، لكل رجل، لكل طفل، لكل شيخ، لكل إنسانلن يدوم الظلام إلى الأبد، لا بد من خيط نور يعقبه فجر جديدهذه السيرة هي أفضل وصف لإيران مابعد ثورة ١٩٧٩، شيرين محايدة، وعفوية، تكتب بضميرها أولا، دون حقد ودون سذاجة، ساندت الثورة واعترفت بمحاسنها وانتقدت أخطاءها ومساوئها، أظهرتها كثورة بشرية طبيعية، فيها صواب وخطأ، عدل وظلم، وإن جاءت لإزالة الظلم فهي تصنع ظلما خاصا بهاحين قرأت عنوان الفصل الأخير الذي ظهر في وجهي مثل مفاجأة سعيدة لم أعرف عنها مسبقا -رغم أني أعرفه مسبقا- أحسست بالفخر، كم مرةً ستصادف شخصا مثل شيرين؟ تقف مثل جبل، تدافع مثل بطل، وتحنو مثل أم؟هذا كتاب يجب أن يقُرأ

  • هيفاء
    2018-10-23 08:52

    شعرت بالفخر بعد قراءة سيرة القاضية والمحامية الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 "شيرين عبادي" فسير الناجحين هي أعظم دروس الحياة. فمن خلالها استعرضت الكاتبة الشأن السياسي والاجتماعي في إيران من الفترة الملكية التي حكم فيها "رضا بهلوي" ثم حُكم ابنه "محمد رضا بهلوي" وانقلابه على وزير الدولة المُخلص "محمد مُصَدِق" بمساعدة بريطانيا و "كيرميت روزفلت" حفيد الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" وكان الحفيد ضابط الاستخبارات الأميركي والقائد الفعلي للإنقلاب الذي أطلقت عليه المخابرات المركزية الأميركية اسم سري هو "عملية أجاكس" ومن ثم الثورة الإسلامية الإيرانية التي قام بها "آية الله روح الله الخميني" والفترة التي حكم بها البلاد بالسُلطة الذكورية الإسلاموية واستمرت حتى وفاته عام 1989 والحرب الإيرانية العراقية القذرة التي راح ضحيتها مليون قتيل من كلا الجانبين والأطول مدة في الزمن الحديث حيث استمرت من العام 1980 - 1988 ثم حكم "علي خامنئي" ثم حكم "أكبر هاشمي رفسنجاني" وأخيرًا في السيرة الفترة التي حكم فيها "محمد خاتمي" الذي يحمل بكالوريوس في الفلسفة. في هذه الصفحات القليلة من الكتاب سوف تستعرض ثمانين سنة عصفت بالشعب الإيراني وخسر خلالها الكثير من خيرة أبناء شعبه بسبب أطماع سياسية ودينية للمنصب، والتحول الكبير من الحياة الملكية الباذخة إلى التشدد الديني والتقشف الشديد للدولة والمجتمع وحياة القاضية شيرين مع كل هذه الأحداث، وتفاصيل أخرى مُلهمة.دائمًا وأبدًا الشعوب الفقيرة هم الضحايا.سيرة يجب أن تُقرأ.

  • Ale-xpressed
    2018-10-21 07:02

    I haven't found any book as rewarding, informing and engaging as Iran Awakening. Standing in the tube on way to work those chilly winter mornings, reading it has made me silently smile, left my eyes wet, and sent shivers down my spine at other times. Critical but not offensive, inspiring but not patronizing.Iran's first female judge, world's first Muslim woman to win a Nobel prize: that's Shirin Ebadi. She is an Iranian who has lived every day of her life in Iran; who has got to know the system both from the inside, as a civil servant, and from the outside, as a lawyer for its victims. This book is Shirin Ebadi's "private" memoir of a whole country - part biography, part history.This is a book that says so much in a simple and classy language; A story of a woman's struggle- a very devotedly stubborn woman's struggle - to stand steadfast at her career, society, and family- in a country that had changed face and direction in a glimpse.If you have any interest in modern Iran or the Revolution, this is the book you should turn to without looking elsewhere.

  • Elham
    2018-10-19 12:38

    على الرغم من أني لا أنجذب كثيراً لقراءة السير الذاتية .. لكن تملكنى شغف وفضول معرفة قصة شيرين عبادي الحقوقية والقاضية الفائرة بجائزة نوبل والتي ناضلت من أجل حقوق الإنسان وحرية التي أجحفها النظام الأصولي في إيرانتحكي "شيرين " فترة هامة من تاريخ إيران وهي ماقبل الثورة والإطاحة بـ"مصدق" ونفي الخميني وكيف أنها نصارت الثورة في بدايتها ثم كفرت بها بعد ذلك وتحدثت عن حرب إيران مع العراق ووقعها على الشعب الإيرانيوتحدثت عن الإحجاف الذي لحق بالقوانين التي تخص المرأة وتتحدثت عن الظلم والقهر والإستبداد والعنف والوحشية والقتل وانتهاك ابسط الحقوق الإنسانية بإسم الدين وبإسم الشرعكتاب مؤلم وأصابني بالذهول والدهشة كشف لي هول الطامة التي آلت إليها إيران

  • Ahmed Almawali
    2018-11-06 11:40

    هذا العام تمكنت من قراءة ثلاثة أعمال عن ايران أولاها مذكرات إحسان نراغي من بلاط الشاه إلى سجون الثورة، وثانيها مذكرات فرح بهلوي، والأخير هذا، لشيرين عبادي بعد قرائتي لهذه الأعمال الثلاثة أعتقد بأنني كونت رؤى وفكرة عامة عن أنظمة الحكم وأسلوب الحياة والتغيرات المختلفة التي طرأت على إيران.من صورة الغلاف اتضح لي مدى قوة الشخصية التي ترتسم على وجه شيرين ربما دراستها للمحاماة وعملها كقاضية وتوليها لمسؤوليتها في مناقشة وبحث أوضاع المرأة في ايران كان لها الأثر في شخصيتها، كتاب رائع وربما تسرب لي الملل أحيانا إثر اسهابات كان ليس لها داعي، لكنه يستحق القراءة

  • Abdullah Abdulrahman
    2018-10-21 08:00

    وجدت نفسيّ في الأشهر الأخيرة من السنة ما قبل الماضية (2012) مهتماً جداً ومنصرفاً لقراءة كل كتاب يتحدث عن طبيعة الحياة السياسية والإجتماعية في إيران, وقد يعود ذلك إلى مشاهدتي فيلمين في ذلك العام هما الفيلم الأمريكي الحاصل على أوسكار عام 2012م "Argo" والفيلم الإيراني "A Separation" فقد أثار الأول إهتمامي لمعرفة المزيد حول "ثورة الخميني" أواخر سنة 79م, بينما الثاني أثار فيني معرفة الطبيعة الإجتماعية في إيران, ووضع المرأة وحساسية قضاياها هناك وفي وقتنا الحالي, ولأن الفيلمين لم يشبعا فضوليّ حيال الموضوعين رحت أبحث عن كتب تقوم بذلك الدور, وتروي الأمور من منظور شخصي, وبتسلسل تصاعدي, وبسرد لطيف ومنتظم, فوجدت كتاب "شيرين عبادي" هذا الذي وقع بين يديّ فجأة ليقوم بالإجابة عن كل الأسئلة, ويروي الحكاية بالطريقة التي أشتهيها, ويزيد عما كنت أتطلع لأن أجده في الكتاب.تسرد "شيرين" تفاصيل الثورة والأمل بكل دقة, وتحكي بأسلوب عذب ومشوق أحداث ما قبل الثورة وما بعدها, فتنطلق من مسالك النشأة والنضوج, إلى الإنفتاح.. والأزمات المتلاحقة التي ألحقتها الثورة بحياتها, ومصيرها الإنساني, والعملي. فوجدت نفسي متأثراً بمشاهد كثيرة من الثورة وتبعاتها, وقد يكون أحدها مشهد أسطح البيوت التي يصعد إليها الإيرانين في ذكرى الثورة ليصيحوا بأعلى حناجرهم بـ "الله أكبر", وكيف أن المشهد يعمّ بهذة النداءات المتلاحقة, كذلك مشهد دخول "شيرين" لمقابلة رئيس المحكمة الجديد بعد سقوط الشاه والطريقة التي وبخها فيها كلاماً حيال عدم إرتداءها الحجاب, وكيف أسقطوها من منصبها كـ "قاضية", والخناقات التي جلبها القانون الدستوري الجديد الذي يجهض حق المرأة في كثير من الأمور من منظور "شيرين". بينما أحببت مشاهد أخرى مثل تغير نفسية "شيرين" وتنفسها الصعداء بعدما أنجبت إبنتها الأولى, وكيف أنها أصبحت تتنفس برفقة إبنتها داخل جدران بيتها الأربعة هواءاً منعشاً أفضل من هواء الخارج الخانق والملوث بطريقة وصفها.قد تكون من الفصول التي أثارتني, وأخذتني في خضم غمارها هو الفصل الذي تحدثت فيه "شيرين" عن معايشة أيام الحرب العراقية على إيران, وكيف مرت تلك الأيام بلحظات صعبة وشقيّة, وكيف تركت أثارها في الذاكرة ومشاهد المدينة التي أخذت وقتاً طويلاً لتشفى وتعود إلى صحوها, ثم الحديث عن أخ زوجها "فؤاد" الذي كان ينتسب إلى منظمة مجاهدي خلق وهي منظمة لها توجهاتها التي ترتكز ضد النظام في ذلك الحين, وقد كانت تعيش ثورتها الخاصة في تلك الأيام, وكيف عايش تجربته في السجن.. وموقفه عند خروجه من السجن تحت كفالة عمّه للعزاء في موت والديه.يبدو تاريخ "إيران" من خلال عينيّ شيرين وذاكرة الشعب الإيراني دموي بعنف, بينما تغيب فيه حقوق المرأة والطفل وتضمحل الإنسانية وتغيب وجوة الأدباء وتختفي كل أشكال حرية التعبير والرأي في منسوجة عظيمة تعيد تهيئة شكل المجتمع الإيراني ما بعد الثورة إلى عصور الظلام والجهل, وكأن الحياة هناك توقفت في مكان معتم في تاريخ الإنسانية وأبت أن تتحرك فيما بعد. الجميل في سيرة "شيرين" أنها لا تركز فيها في الحديث عن نفسها فقط فهي تنقل صور عدة لشخوص من المجتمع الإيراني الغارق في ظلم النظام وتمرده على الشعب. فيكون رتم النص أكثر تأثيراً في نفس القارئ حتى أنني وجدت نفسيّ متعاطفاً بشدة مع حكاية "ليلى" الطفلة التي أغتصبت في الريف وأحيل مغتصبيها إلى السجن ثم وجدوا أنفسهم خارجه جراء ظلم وخلل في نظام العقوبات الذي يرى أن "قيمة حياة المرأة تعادل نصف قيمة حياة الرجل", كذلك حكاية الطفلة الصغيرة "أريان" المؤلمة التي توفيت جراء تعذيب أبوها لها, بعدما تطلقت منه والدتها وطبقاً للقانون في إيران فأن حضانه الأطفال تعود للأب وليس للأم الحق في الحصول على الحضانة أبداً, وكذلك الإغتيالات المتتابعة وقوائم تشريعات القتل المأخوذة في حق الكثير من الأدباء المعارضين لنظام الحكم المتعصب والخانق والتي كان الدور فيها سيأتي على "شيرين" لولا القدر الذي أسعف الموقف وغير من طبيعة تلك الإغتيالات والتشريعات المسبقة.شعرت بمرارة تجربة "شيرين" مع السجن, وأحببت الطريقة التي نقلت فيها كل التفاصيل والمواقف التي عبرت فيها خلال مرحلة سجنها, من تعاطف الجلاديين إلى قساوتهم وحدة طباعهم, وما جلبه لها حرصها الدائم على الدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة والطفل في إيران, كذلك شعرت بقسوة الحكومة الإيرانية بكثير من المواضع, وبحجم الفساد الذي يغطي نظام الحكم والرئاسة في إيران, وشعرت بتلوث الهواء الدائم في الأجواء السياسية هناك, وبمرارة تجربة الصحفية المصورة زهرة كاظمي وكيف أنها دفعت ثمن صورة عبثية مقابل موتها الأكثر عبثية وعشوائية, وأحببت مفاجأة "شيرين" في حصولها على جائزة "نوبل للسلام" وكيف رسمت مشهد إستقبالها في المطار عائدة للوطن بعد إستلامها للجائزة. وقد كان المشهد موشح بسواد عباءات النساء اللاتي أتين لإستقبالها والمشاركة في إنتصارها الذي حسبنهُ إنتصاراً للكيان النسائي في إيران. الحقيقة أن تجربة القراءة في سيرة "شيرين" كانت تجربة مثمرة جداً, ووجدت من خلالها العديد من الأجوبة على أسئلة معلقة بالذاكرة منذ زمن تتعلق بقضايا المجتمع الإيراني والثورة الإيرانية والأوضاع السياسية والإجتماعية هناك.

  • ايمان
    2018-11-04 09:53

    سيرة عظيمة لامرأة عظيمة..لكن كنت أريدها أكثر ثراء من ناحية تفسير الوقائع السياسية على اعتبار أنها محامية كان هذا فراغا كبيرا في المذكرات..فسرته شيرين نهاية بأنها مذكرات شخصية.

  • Alyazi
    2018-11-01 07:41

    حين أقرأ كتاباً ما .. أشعر بأنني بحاجة لتسجيل كل إنطباعة من إنطباعاتي لحظتها حتى أستطيع أن أكتب مراجعة كافية عن كل ما كان يدور في خلدي وأنا أقرأ ، إيران تستيقظ من الكتب التي إلتهمتها إلتهاماً خلال وقت قصير لأنني ببساطة وجدتُ في نفسي منها الكثير فكنت أسارع لألملم شتاتي بين السطور لأكون كاملة حينما أفرغ و أشعر حقيقة بحجم التغيير الذي يطرأ عليّ . شيرين عبادي إيرانية ثورية عاصرت الكثير من التغييرات في وطنها و حاولت جاهدة أن تكتب الفترة بين حكم الشاه ثم بداية الثورة الإسلامية التي قلبت موازيين الحياة لديهم إلى يومنا هذا بوجهة نظر قاضية أنزلت رتبتها بعد الثورة - على غير المتوقع - لتصبح في نهاية المطاف محامية تدافع عن حقوق المستضعفين من النساء و الأطفال ممن سلبت حقوقهم بإسم الإسلام - وهو من هذا براء طبعاً - بالإضافة لتكفلها بالعديد من قضايا السجناء السياسين و سجناء الكلمة و المعارضة . كتبت شيرين الكثير ممن أردتُ قوله ، إلا أنني رغبتُ في حسم نجمة لأنني وجدتُ بأن ليس عليها أن تظهر الإسلام بهذه الطريقة ، لكنها في مواضع كثيرة وكنوع من الإنصاف الذي لاحظته بين سطورها أشارت إلى كون أن ما يحدث بإسم الإسلام هو إستغلال للتأويل و للإجتهاد الذي سُمح به في ديننا ، وأن الإسلام أكثر رحابة مما يُظهَر للشعوب الغريبة . يستحق القراءة :)

  • ليلى المطوع
    2018-10-21 11:59

    اجمل ما قرأت ايران تستيقظ بعدما هزتها يد المثقفينايران النائمة الخائفة بسبب مدعين الدين كتاب يستحق القراءة وهذه بعض الافكار التي لخصتها من الكتاب (ملاحظات اثناء القراءة ( في ايران كانت هناك شرطة تدعى بشرطة الاخلاق وهي كفيلة بسحب حجاب الفتاة الى الأمام ومسح اي نوع من التبرج من على وجهها !!! في ايران عندما لاترتدي الفتاة الزي الاسلامي المناسب او تضع مساحيق التبرج يتقدم منها رجل عسكري ويمسكها من ذراعها ليحشرها في باص المعتقلاتفي ايران عندما اغتصبت وقتلت طفلة صغيرة تدعى ليلى ، طلبت المحكمه من عائلتها دفع تكاليف اعدام الجناة وذلك لان الانثى لاتساوي حياة رجل !!!وفي قضية اخرى في ايران قام والد فتاة تدعى أريان بقتلها وكانت الفتاة مصابه بحروق ناجمة عن السجائر وضربات متكررة على الرأس ولايزيد وزنها عن16 كيلو وكانت الام قد توسلت المحكمة في ما مضى للحصول على حضانة الطفلة وطلب من الام دفع مال لتنفيذ القانون !!!في واقعه اخرى كان هناك حوالي 20 كاتب في حافلة وحاول السائق دفع الحافله بمن فيها نحو منحدر بعد ان فتح الباب وهرب فقد كانت ايران تقتل المثقفين

  • شيماءالسلطان
    2018-10-27 11:06

    كأن يدي على قلبي مع كل كلمة. أنا حقًا معجبة بشيرين. معجبة بالإصرار..بالأمل..بالنظال..وكل ما فعلته. الأشياء الصغيرة التي نفعلها بطموحات كبيرة وأحلامٍ نصب أعيننا تصيرُ واقعا لا محالة مهما طال الزمن. شخصية شيرين شخصية نسويّة مرجعية. إن امرأة مثلها يجب لها أن تخلد وهذا ما حصل معها. أسلوب الكتاب مشوّق. الترجمة جميلة. الكتاب مليء بالأحداث والمفاجآت وخالٍ من السرد والإطالة الغير لازمة. كل كلمة كانت في موضعها تمامًا كما يجب. الموقف المهول في حين رجعتها وتكريمها لامسني، لامسني جدًا وكنت على وشك دمعة. أن ترى ما فعلت طوال حياتك لتبتسم مطمئنًا خاليًا من احساس التيه. لهذا وجدت في الحياة. ما كنت لأقتبس شيئًا من الكتاب فأغلب الفقرات اقتباس مطوّل! أعتقد أن هذا الكتاب مرجعيٌّ أيضاً لكل البلاد العربية/المسلمة..لكل الربيع العربي. هذا الكتاب مما تجب قراءته حتمًا وقطعًا.

  • Don
    2018-11-09 12:08

    This wonderful little book tells the story of an educated woman of Iran who participated in the Islamic Revolution and rose her voice to criticize it in terms of gender equality and other democratic issues, while remaining utterly faithful to her religion and to her country. She won the noble prize, as she see's it for her "one refrain: an interpretation of Islam that is in harmony with equality and democracy is an authentic expression of faith" (p. 204).

  • Ari
    2018-11-09 07:54

    To be clear: my rating is based purely on the enjoyment/entertainment factor. I think Shirin Ebadi has an amazing life story and I'm so glad she shared it. I did feel as though she was keeping a lot of things back, not going into much detail. I understand that her work is dangerous and maybe she feared repurcussions from the Iranian government but perhaps it could have been better glossed over? It's hard to explain. I admit she said some things that made me squirm but that's a good sign. I did however take pause to something she said about America's previous ban on books from sanctioned countries. "It seemed incomprehensible to me that the U.S. government, the self-proclaimed protector of a free way of life, would seek to regulate what Americans oculd or could not read, a pratcie that is called censorship when enacted by authoritarian regimes." (pg. 211). I will acknolwedge that as an American I'm biased but I don't think that's censorship, especially since the U.S. is not censoring its CITIZENS. I am glad the ban was lifted though, I don't think sanctions should apply to books from the particular country.I also think Ms. Ebadi is rather harsh, she refuses to contact her friend who left Iran. She looks down on them and to me that's both arrogant and frustrating. If someone is truly your friend, you will try and make the friendship work. And I don't think people are abandoning their country when conditions become untolerable. Ms. Ebadi says "When someone leaves Iran, it's as though that person has died to me. We're friends so long as we share the same world, for as long as the same hopes illuminate our lives, the same anxieties keep us awake at night. Years later, when my friends traveled back to Iran for short visits, I saw how right I had been. We still spoke Farsi, the same blood still ran through our veins, but they were living on a different planet than I was. You could find the words we exchanged in the same Persian dictionary, but it was as though we spoke diferent languages. In reality, I had lost my friends." (pg. 81). She stopped writing them letters because she considered them dead to her, to me that's a sign of a narrow-minded person and not a particularly good friend.I did appreciate Ms. Ebadi's hoensty. She supported the Islamic Revolution and who can blame her? The shah was a dictator who tried to do some good things but the awful things under his regime (like the SAVAK) will forever overshadow his hopes of modernizing Iran.The most revealing quote to me was the following. "Unfortunately, Iranians are at heart hero worshippers. Whether it is the Rostam of our ancient epic poem the Shahnameh (The Book of Kings), or Iman Hossein, the martyr-saint of Shiism, they cling to the notion that one lofty, iconicc figure can sweep through their lives, slay their enemies and turn their world around. Perhaps other cultures also believe in heroes, but Iranians do so with a unique devotion. Not only do they fall in love with heroes, but they are in love with their love for them." (pg. 147) I was starting to slowly observe the same thing from the few books I had read on Iran. I don't want to be so presumptios to say they are 'in love with their love' for heroes but I do think they seem to place all their eggs in one basket, so to speak. But I'm still learning about Iran but it's a country that truly fascinates me and maybe one day, I will be fortunate enough to visit.

  • David (דוד)
    2018-10-18 08:05

    The writing of this memoir was truly one of the most important undertakings in the World Current Affairs of this time. It is very, very well written!! The book also reminded me of reading Khaled Hosseini's A Thousand Splendid Suns because of some similarity of themes, although this one contains events that really happened and the characters mentioned in the book did or do exist.Divided into twelve chapters, they are dedicated to certain times in Shirin's and Iran's history. Chapters deal with Shirin's childhood; herself getting involved with the Justice System in Iran, and then becoming a judge, during the time of the Shah; the Revolution in 1979; life and times in Iran during the Iran-Iraq War; life and times in Tehran while it was being bombed; the morality police and its effects on the citizens; her fight for the Defense of Children's, Women's and Human Rights in court; the dark days during which the intellectuals, writers, translators, poets, etc. were executed; hoping for reforms in the theocratic regime; about and during the time of Mrs. Ebadi serving some time in the jail as a political prisoner; her Nobel Prize winning return to Tehran and its reactions.Although a small book, but still important, I feel that everyone should read it to understand what the people of Iran have been going through in the last sixty-five years. They have been under an un-wanted rule of the Shah before; and now forcibly under a theocratic rule of the Islamic Republic by the clerics, been repressed, restricted, forbidden, forced, and laid to a lot of injustice in the land.Much recommended !!

  • Ahlam
    2018-10-27 05:41

    شيرين عبادي التي كانت قاضية لها مكانتها في نظام الشاه آثرت وهي الليبرالية العلمانية أن تنحاز الى ثورة اسلامية الطابع يقودها رجل دين عابس الوجه من المنفى يدعى الخميني ضد نظام حكم علماني .. لطالما أثرّت بي هذه الحقيقة منذ سمعت عن شيرين لأول مرة وحتى قبل ان اقرأ مذكراتها .. أن يتجاوز الانسان آيديولوجيته ويتخلى عن أي مكاسب حزبية أو سياسية من أجل الانتصار للهدف الأسمى وهو العدل ورفع الظلم. بالنسبة لشيرين كان نظام الشاه فاسداً وهذا يكفيها لتثور عليه رغم ما كانت تتمتع به من مكانة وسمعة في ظل ذاك النظام. صحيح أن حكم الخميني لم يحقق العدل الذي سعت اليه لكن من قال أنها توقفت عند ذاك الحد؟ ها هي اليوم كما كانت في شبابها لا تزال معارضة حقوقية نذرت حياتها لفضح انتهاكات النظام والوقوف مع المظلومينوأنا اقرأ مذكرات شيرين عبادي، لم تفتني طبعاًأوجه التشابه الكثيرة بين ما أمرّ به كامرأة تعيش في السعودية وبين ما تمّر به النساء في ايران، من ناحية سيطرة الفقه الذكوري أو بمعنى أدق الفهم الذكوري للدين على كل مناحي حياتنا. بل لعل شيرين ورفيقاتها اللاتي انتمين الى الجيل الايراني الذي عايش فترة ما قبل الثورة الاسلامية بل وشارك في صنعها كنّ محظوظات، اذ تفتح وعيهنّ وتلقين التعليم في عصر الشاه قبل أن يحتكره رجال الدين. بينما هنا في السعودية مثلاً لم نمّر بعصور تحديث علمانية ومنذ بنيت الدولة السعودية والنهج الوهابي هو المسيطر على الذهنية الدينية والشعبيةابتسمت وأنا اقرأ كيف حملت شيرين زوجها جواد توسليان ليتنازل لها عن العصمة التي أصبحت بيده بعد اقرار القوانين الاسلامية، ابتسمت لأني تذكرت صديقة لي حاولت العام الماضي أن تشترط في عقد نكاحها رفض التعدد فرفض الشيخ توثيق ذلك، وحين عاندت وساندها زوجها بقبوله بشرطها قال الشيخ للزوج وأمام صديقتي الملتاعة: "أقدر أسجل الشرط الآن عشان نخلص بس يعتبر شرط باطل ومن حقك كزوج تتجاهله في أي وقت وكل محاكم السعودية ستعترف لك بهذا الحق"يبدو أن نظام الخميني الذي سمح لجواد بالتنازل عن العصمة أهون مما عندنا

  • Patrizia
    2018-11-14 09:48

    Eine bewundernswerte Frau mit so viel Mut, Mut für Veränderungen ... ein tolles BuchShirin Ebadi schildert ihr Leben im Iran und ihren Kampf um Gerechtigkeit für die iranische Bevölkerung, vor allem Kinder und Frauen. Der Start ins Buch beginnt mit ziemlich viel Politik und Erklärung aber danach kommen spannende Beispiele von ihrem Alltag als Richterin, später als Anwältin, weil sie nicht mehr als Richterin arbeiten durfte usw.Nach diesem Buch versteht man den Wandel im Iran besser und ich werde auf jeden Fall mehr lesen von Shirin, eine wirklich starke Frau die viel erreichen konnte.

  • Carole
    2018-10-23 08:57

    I got this book to try and get a better understanding of the recent history that has lead to the current events in Iran. And it was perfect. It went into enough depth to give a really solid background on the history, but it's couched in a really engaging narrative that keeps it from feeling like a textbook.Shirin Ebadi won the Nobel Peace Prize in 2003 for her work as a lawyer defending dissidents, women, and other victims of the Iranian regime. She is deeply religious and very strongly believes that Islam, properly interpreted, does not conflict with democracy and equality.This book is a memoir of her life in Iran during events from the US-orchestrated coup-d'etat that brought the Shah to power in 1953 to the 1979 revolution and on to the present day. In order to get the book published, she sued the US Treasury Department, causing them to revise some of their provisions regarding sanctions against Iran that prohibit American publishing houses from working with Iranian authors. There's so much great stuff in this book. I totally recommend it.

  • Najla Hammad
    2018-10-29 05:57

    سيرة ذاتية لناشطة إيرانية دارسة للمحاماة وقاضية، حصلت على جائزة نوبل للسلامسيرة ممتعة خاصة أنها تحدثت من وجهة نظر إيرانية عاشت الأحداث في إيران ولم تهاجر وكونها من الشعب (على العكس من فرح ديبا في مذكراتها)، فتحكي عن ثورة مصدق وحكم الشاه رضا بهلوي المبذر للأموال، وبعدها عن الثورة الخمينية والتي كانت هي شخصيًا من المتحمسين لها، ثم عن سلسلة الإعدامات والاغتيالات، وعن احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية، وإيران كونترا، وتعامل النظام مع المرأة، وهجرة الكثير من الإيرانيين عن إيران إلى دول كثيرة حول العالم..

  • R.f.k
    2018-11-13 10:50

    ..سيرة مُلهمة لامرأة عظيمة..فرحت بالثورة وشاهدت امام عينيها كيف الثورة سرقت وأخدت من قبل رجال الدين ومعها شاهدت حقوق المرأة تسرق وتنهار وكيف اصدقاءها اخر تلوى الاخر يغادرون ايرن وهي لازالت صامده مومنه للدفاع عن حقوق المراة والاطفال وحتى السجناء السياسيين دفعت ثما لهذا طبعا سجنت ومن ثم خرجت من السجن واصلت عملها ..وحصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2003 بذلك أصبحت أول إيرانية وأول امرأة مسلمة تفوز بالجائزة نوبل ..أنها حقا سيرة مُلهمة ترك هذا الكتاب أثرا لدي

  • Ahmad Al-eskafi
    2018-11-13 06:53

    مذكرات رائعة لشيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام تصف الحالة السياسية والاجتماعية قبل وبعد الثورة الأسلامية في إيران . جميل ان تقرء لصوت معارض حقوقي غير سياسي من داخل الجمهورية اﻷسلامية . كان هناك فجوات كبيرة في اﻷحداث وقفز في سنوات كثيرة وبعض المعالجة السطحية لبعض الاحداث الهامة والكبرى وهذا مما لم تنكره الكاتبة . يظل كتاب ممتع وشيق لمذكرات شيرين الشخصية وليست للتاريخ اﻷيراني .

  • Sarrah ANJ
    2018-11-03 12:51

    Simply inspiring.مزيج من الحبّ والقهر .. من اليأس والطموح الجامع .. حياة امرأة توسلت الصدق في كل خُطاها وعقدت الحقيقة بمصيرها .

  • Ron
    2018-10-18 12:43

    Written by Nobel Peace Prize winner Shirin Ebadi, this highly readable memoir reaches out specifically to American readers to help them understand the Islamic Republic of Iran as the two countries continue on what gives every appearance of a collision course. While Iran (Persia) can look back over a history of 3000 years, recent memory of political history dates from the 1953 CIA-assisted overthrow of its democratically elected prime minister, Mossadegh. The more than 50 years since then, as remembered by Ebadi, are a record of sometimes concealed, sometimes open animosity between our two nations, leading to the current dispute over Iran's development of a nuclear capability.There are many books about Iran during these years written by outsiders, including Iranians from the West (such as the co-author of this book, Azadeh Moaveni, whose "Lipstick Jihad" tells of a return to Iran after growing up in California). This book provides an insider's view of the years since the fall of the Shah in 1979, and told from a woman's point of view, it describes the experience of losing not only her professional standing as a judge but of the struggle to preserve her identity, her integrity, and finally her life, as she is marked for elimination by a death squad eager to wipe out any perceived resistance to the hard-line government.Unwilling to leave her country, while long-time friends and associates flee to the West, especially during the protracted and bloody war with Iraq in the 1980s, she remains behind, using her legal training to work in the defense of women and children, whose welfare is compromised by the extreme conservatism of the country's Islamic leaders. In working for reform, she also attempts to achieve justice for the student victims of the government's most repressive measures of intimidation. Meanwhile, she raises a family and never loses hope - even after an arrest puts her in prison for a while - that the democratic ideals that drove the revolution will some day be fulfilled.

  • Marwa Hassan
    2018-11-01 08:42

    سيره ذاتيه لقاضيه سابقه فى عهد الشاه و محاميه فى مجال حقوق الانسان و حاصله على جائزه نوبل + تاريخ سردى لاحداث الثوره الايرانيه و احداث حرب العراق و ماحدث للمجتمع الايرانى بقيام الثوره عام 79 فى البدايه : الكاتيه ساندت الثوره ايمانا منها بظلم الشاه و وقفها فى صف المعارضه و فى جانب الخمينى لم تتصور ان ذلك سيجعلها تفقد منصبها كقاضيه فى نظام ما بعد الثوره بأعتبار ان النظام الاسلامى يمنع النساء من العمل كقاضيات , يظهر واضحا استخدام النظام الخاطئ للشريعه الاسلاميه .فالشريعه لم تذكر ان حياه المرأه تساوى نصف حياه الرجل فى اشاره منهم الى ان ديه المقتول خطأ اذا كانت امرأه فهى نصف قيمه ديه الرجل , و الشريعه لم تذكر ان المرأه لها ان تأخذ اذن كتابى من زوجها لعقد دعوه الطلاق فى المحاكم , ...الى اخر ذلك من الاحكام المغلوطه التى تهين المرأه و تعبترها مخلوق درجه ثانيه فالشريعه بريئه من ذلك ...يقولون دائماً " ان الثوره تأكل ابناءها " و هذا ما يحدث فى اغلب الثوارات فأصبح اى معارض للقانون الموضوع هو معارض للاسلام و من مناهضى الثوره و يجب عقابه بالاعدام ,رغم ان الكثير منهم كان فى صف الثوره و ايديها و ناصرها كفاح الكاتبه و نصرتها للحق ووقوفها فى جانب الدفاع عن المظلومين من النساء و الاطفال هو ما اهلها للحصول على جائزه نوبل و هى تستحقها بالفعل

  • Imen Lameri
    2018-11-16 07:02

    بعد "أن تقرأ لوليتا في طهران" لأذار نفيسي، أقرأ لشيرين عبادي "إيران تستيقظ" لأني بعد أن أكملت الأولى و أعدتها، شعرت بضرورة أن أستمع لمن يخاطبون العالم من أرض الخوف و الملالي، أن أجود على نفسي بنظرة لا يشوبها حقد إزاء الإيرانيين و أن الفرق بين حكومة رجال الدين و شعبهم هو الفرق بين الذئب و العنزة و أهم من هذا و ذاك أن لا أكون طائفية في الحكم على الناس و أن أشعر بالذل لأن شخصا ما في هذا العالم حتى و إن كان يعبد الجرذان قد تعرض للذل ظلما و بهتانا.. هكذا كتب تعلمك كيف تكون إنسانا و لذلك فهي ممنوعة في بلدانها أين تكون كل شيء إلا أن تكون إنسانا..

  • Zanna
    2018-11-02 04:58

    In the last twenty-three years, from the day I was stripped of my judgeship to the years doing battle in the revolutionary courts of Tehran, I had repeated one refrain: an interpretation of Islam that is in harmony with equality and democracy is an authentic expression of faith. It is not religion that binds women, but the selective dictates of those who wish them cloistered...I have been under attack most of my adult life for this approach, threatened by those in Iran who denounce me as an apostate for daring to suggest that Islam can look forward and denounced outside my country by secular critics of the Islamic Republic, whose attitudes are no less dogmatic... I have been told that I must not grasp the real spirit of democracy if I can claim that freedom and human rights are not perforce in conflict with Islam.When I heard the statement of the prize being read aloud, hearing my religion mentioned specifically alongside my work defending Iranians' rights, I knew what was being recognised: the belief in a positive interpretation os Islam, and the power of that belief to aid Iranians who aspire to peacefully transform their countryShirin Ebadi is one who has had 'greatness thrust upon' her, and therefore her memoir is modest, consistently resisting any self-aggrandizement. She shares that, after Mossadegh was deposed in a coup engineered by the UK and USA in 1953, no mention of politics was ever made in her parents' household, and she remained out of touch with the subject even as she studied law as a young middle class woman. At 23, she became a judge, and a few years later married her husband Javad. during this period, she supported the popular revolution that unseated the shah in 1979. Vividly she describes how the population, in protest against the military still loyal to the shah, gathered on their rooftops every evening to shout Allaho akbar at the urging of the exiled Ayatollah.Few Iranians expected the outcome of the revolution to be an authoritarian theocracy pushing a reactionary interpretation of Islamic law; the revolution was supported by the majority of ordinary people discontented with the shah's elitist, dictatorial regime and his close connections with the imperialist USA, and seeking a more democratic, egalitarian society that reflected the culture of a wider spectrum of the population. Things started to go awry pretty quickly after Khomeini, asked how he felt on his return from exile, replied ominously 'I have no feeling.'Shirin was stripped of her job because the new state decreed that women could not be judges. She immediately started fighting back, and her calm relentlessness in pursuing justice and her own convictions gives shape and impetus to this restrained memoir. After the imposition of a form of sharia, Shrin is discomforted by her husband's 'promotion' to bearer of all legal powers in their relationship. She explains her feelings to him, and comes up with a plan. They go to a notary and sign a contract returning to Shirin the rights the state has just wrested from her: As we drove home, I glanced at his profile in the passenger seat and felt the unbearable heaviness of that law simply evaporate. We were back to where we were meant to be, equal. But a tiny part of me still minded very much. After all, I couldn't drag all the men of Iran down to the notary, could I?She is from a privileged background and, obviously, she is highly educated. Many people like her, including her friends, she reports, left the country soon after the revolution. She urged and begged her friends to stay; those who left became almost dead to her, so intensely does she feel their loss. As members of a rival party are jailed for trivial offences or ideological ‘crimes’, the picture gets bleaker, yet humour persists. I had to laugh at an anecdote about a checkpoint officer calling Shirin’s mother to check that she has permission to stay at a ski resort overnight when she is travelling there by bus with her daughters (her husband is on the men’s bus). She is in her forties at this point.This depressing section of the book did not last – soon Shirin begins to see hope, oddly enough when she has been picked up by the komiteh, a sort of morality police who bother women for nonconforming dress and so on. A very young woman addresses the older and very likely more educated women who have been rounded up and delivers a very brief, underwhelming religious lecture on modesty, before the women are released. Ebadi looks at this teenager, and sees how the revolution has empowered her and women like her, whose conservative families would have kept them from going to higher education in the belief that the universities were places where women and men would mix and get up to mischief. Such families now had no excuse to hold back their daughters. As women entered universities in greater numbers, female graduates in Iran came to outnumber their brothers by a small margin. Shirin sees hope in this huge number of educated women, many of whom have ‘a visceral consciousness of their oppression’ and some of the intellectual tools needed to fight it.I believe in the secular separation of religion and government because Islam, like any religion, is subject to interpretation. It can be interpreted to oppress women or to liberate them. In an ideal world, I would choose not to be vulnerable to the caprice of interpretation, because the ambiguity of theological debates spirals back to the seventh century; there will never be a definitive resolution, as that is the nature and spirit of Islamic interpretation, a debate that will grow and evolve with the ages but never be resolved. I am a lawyer by training, and know only too well the pemanent limitations of trying to enshrine inalieable rights in sources that lack fixed terms and definitions. Nonetheless, when Ebadi takes up her legal work once more in cases widely seen as unjust, she is able to find suitable Islamic sources to support her arguments. When her efforts fail, the incompetence or obstinacy of opponents is exposed. Only a few cases are detailed here, but they are very interesting – this concise book could have safely carried a few more in my opinion. Shirin fights on, despite being imprisoned over her involvement in one of her cases.When dissidents or just regular old intellectuals come out of prison, often they are not celebrated for simply being brave or having survived but are pruriently examined for their conduct in prison. Did they succumb and agree to videotaped confessions? Did they sig letters? Did they make lists of their comrades? By judging what ethically should be immune from judgement – the response of an individual to a form of torture – we enable the interrogator’s tactics. We legitimize the sickness of the whole enterprise, as though when forced into the wretched position of sustaining torture or breaking down, there is such a thing as a right response.The election of the reformist premier Khatami is a major event. One interesting thing about it that I didn’t realise before was that Khatami had ‘refinement’, dressing with flair and so on. This showed up the ‘hypocrisy’ of the clerics who had been wearing scruffy clothes in order to look ‘revolutionary’ and of-the-people, when actually they were making loads of money. Sometimes Shirin can be quite elitist, for example when she says of the young woman who lectures her on modesty ‘it was clear she was illiterate’, although it seems to me she has no way of knowing this. The excitement and optimism following Khatami’s election soon wore off as the limits of what he could achieve became clear, but life in Iran improved for most people during his term, the komiteh becoming far less annoying. A late chapter opens with a description of the planning for the birthday party of one of Shirin’s daughters, in 2003. She contrasts the experience with parties in the ‘90s, which was much more stressful as parties might be raided if music was heard.One of my favourite parts of this memoir is its epilogue, which concerns the difficulty of securing publication in the US. Shirin was surprised that trade embargoes would prevent any editor or publisher in the US to assist her:It seemed incomprehensible to me that the US government, the self-proclaimed protector of a free way of life, would seek to regulate what Americans could or could not read, a practice that is called censorship when enacted by authoritarian regimes.She could have sought a special license, but that would have been out of character. She and a US based publisher filed a lawsuit against the Treasury Department, arguing that the embargo on information materials violated the First Amendment. This was successful, so US readers can thank Shirin Ebadi for their access to books from Iran and other embargoed countries!I realise that I have focussed on the political in this review, and I should mention that the parts where Shirin talks about her daughters and her struggles to achieve some kind of work-life balance with a husband who verbally supports her profession and activism but never dreams of taking on any housework are also very enjoyable (and, of course political)

  • Yasmin
    2018-11-03 04:44

    A very interesting book about Iran and Shirin Ebadi and how both revolves and evolves around the other. She sets out to tell history of someone who stayed the whole time and challenges the world 's perception of Iran. She challenges a great many other things besides. She writes about her fears, her pride and her frustrations with the country and people in it, complacent, and her own complancey about her role as a woman. As an intelligent woman and a career orientated woman her story is not singular or unique. Women of any background or persuasion is expected to do it all. Looking after children, home and work if she so chooses work. Indeed she is even encouraged to work by her male partner so she may feel vaguely liberated. However the usual social norms must prevail. And naturally respect his work is also of paramount importance and if you become a mother then obviously you have maternal instincts and must apply them or be forever damned in society, family and yourself for being a bad mother. While trying to improve the lives of young Iranians and her children Ebadi's lament is she didn't enjoy the sweetness of her children's childhood! Would anyone but a mother would have this lament? The woman who has a career or any job and a husband and children wants to divide herself into many sections to give satisfaction on all fronts equally. But invariably she must make an ultimate sacrifice. Mostly it is physical health. Shirin Ebadi has high blood pressure. Other times it is mental health. She has two daughters she loves. Weaknesses. But for many it is to be expected and anticipated she is a woman. Over and over again she questions what this means. She lost her position as a judge. She could be punished by rape. She could be told to shut up she's just a woman. As a mother she knows what is going on in detail with her daughters. Women have no voice in Islam a person could conclude. It's not that simple. You can't make brash statements and think that solves everything. It doesn't. She writes that isn't Islam. Indeed you can't blame a religion for other peoples behaviour. God is used as an excuse for the evilness in humanity. When God doesn't provide he /she doesn't exist. When deliverance is made some are rewarded over others, therefore God can't exist. Wars, plunder and suffering is made in the name of God. So it is God that is evil, doesn't exist and therefore religion is abhorrent to the progress of Man (I use the old term deliberately here). But it is people that are at fault and always will be. Because of disbelief. I don't say believe in God as God is wonderful and all that. I say question life but don't look for obvious signs, reason or logic. Don't assume there is such a thing of the laws of nature. They don't exist. Men in the past created them. A woman doesn't have to sacrifice everything but it is natural she does so. It's not. A woman doesn't need a man to complete her life's picture nor children to round it off. Likewise a man doesn't need a woman as part of his package of adulthood. By not only approving of same sex marriage or even transexual marriage we eliminate out of date thinking for women, religion and the direction of countries. Hard to believe this all connected to politics and oppression of countless millions in the world? News flash. It does.