Read დეიდა საფია და მონასტერი by بهاء طاهر Online

დეიდა საფია და მონასტერი

თანამედროვე არაბული პროზის დიდოსტატი ბაჰა ტაჰირი ათეულობით რომანისა და უამრავი ნოველის ავტორია. მწერალს ძალიან კარგად იცნობენ არამხოლოდ აღმოსავლურ სამყაროში, არამედ დასავლეთშიც, სადაც მისი თითქმის ყველა წიგნი გამოსვლისთანავე ითარგმნება ამ წიგნებს შორის მის რომანს "დეიდა საფია და მონასტერი" გამორჩეული ადგილი უჭირავს. წარმოშობით ზემო ეგვიპტელი მწერალი ამ წიგნში ძალზე მიმზიდვთანამედროვე არაბული პროზის დიდოსტატი ბაჰა ტაჰირი ათეულობით რომანისა და უამრავი ნოველის ავტორია. მწერალს ძალიან კარგად იცნობენ არამხოლოდ აღმოსავლურ სამყაროში, არამედ დასავლეთშიც, სადაც მისი თითქმის ყველა წიგნი გამოსვლისთანავე ითარგმნება ამ წიგნებს შორის მის რომანს "დეიდა საფია და მონასტერი" გამორჩეული ადგილი უჭირავს. წარმოშობით ზემო ეგვიპტელი მწერალი ამ წიგნში ძალზე მიმზიდველად აცოცხლებს მშობლიური სოფლის ყოფას და ტრადიციებს, მიმზიდველად გვიხატავს ადგილობრივთა კოლორიტულ ხასიათებს და ამ ხასიათებიდან გამომდინარე წიგნის გმირების შინაგან თუ სოციალურ კონფლიქტებს....

Title : დეიდა საფია და მონასტერი
Author :
Rating :
ISBN : 9789941474101
Format Type : Paperback
Number of Pages : 136 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

დეიდა საფია და მონასტერი Reviews

  • MohammedAli
    2019-05-03 17:46

    وهل مصير كلّ جميلة إلاّ الحزن، في غرفة مغلقة بينها وبين الآخرين حجاب من سوء الفهم، وحيدة رغم أنّ الكل يتمناها، صامتة رغم أنّ الكل يريد محادثتها وحديثها، غريبة في أرضها وبين أهلها، ترنوا إلى فهم فإدراك .. ولكن هذه الحياة وعلى هذا تسير قوانينها وقواعدها.الذكريات .. قطع من الزمان، تأتي ثم تختفي .. تسرقك من الحاضر لتعيدك وتلبسك ماضيا كان في يوم ما حاضرا .. فتظهر خيالات فصور .. فأشخاص فرائحة، فحزن أم فرح، فسعادة أم بؤس .. إنّه الحديث عن الذكريات، إنّه الحديث عن الإنسان.في هذه الرواية سيحدّثكم الكاتب عن المجانين، عن العقلاء سيحكي لكم، عن الحبّ، العشق، الإنتقام، الكره، والذّكريات سيخبركم.قصّة رائعة .. تستحقّ القراءة .

  • فـــــــدوى
    2019-04-29 20:33

    عجباً لحالي مع بهاء طاهر كلما مر بي العمر تزداد كلماته حلاوة ويزداد تأثري بها ...أدركت الأن أن بهاء طاهر يحتاج الكثير من نضوج القلب و العقل حتى تتكشف أسرار لغته ...وتفتح لك خزائن أبداعاته ولعلني بعد عوام إن كتب الله لي العمر أُعيد قرأه أي من أعماله التي عشقتها طفلة ...و أسرتني صبية ...وملكت علي النفس شابة ..وموقنة أني سألمس شئ جديد وسيزداد أعجابي بها.دائما يقشعر بدني لحديث الذكريات ...فأنت لن تدرك برودة اليوم إلا إذا قارنتها بدفء الأمس ...ويزداد خوفك من سقيع المستقبل ..الرواي ""الذي ستجتهد لتذكر أسمه ثم تدرك أن بهاء طاهر لم يشير إليه أصلاً""يحكي عن ذكريات طفولته ..عن عالم كان ملئ بالحب عن الأنتقام الذي عكر صفو الحياة الهادئة ..عن الظلم الذي أمات الحب ..عن ""حربي "" الذي ستتعجب كم هو بسيط وأليف حتى أنه لا يصلح أن يكون بطل رواية ...حربي الذي حُرِب من جراء وشاية/ظن/شك ..وعن ""صفية"" التي كانت في يوم صافية وعكرتها الكراهية ..وكأن بهاء طاهر أراد أن يقول لنا أن وجوهنا ما هي إلا مرآه لما أنطبع في القلوب ..وعن ""المقدس بشاي"" ذلك الرجل الذي نثر زهور الحب حوله ونسج عالمه الخاص وعاش داخله ...لكن الحياة ضنت عليه حتى بهذا العالم ..فلم يحتمل عقله كل هذا الكم من الكراهية التي أحاطت به أنها رواية مزدحمه بالمشاعر مملؤه الحنين من الصعب أن لا تؤثر في قارئها

  • أميــــرة
    2019-05-09 19:47

    ما أشعر به تجاه (صفية) كالآتي:وحيث أن لبعض رواد الموقع هنا قدرات "خاصة" على تحليل دوافع ونفسيات أبطال الروايات، وكيف بهتت شخصية الكاتب عليهم، سأقول أنا وبكل فخر:والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • Raya راية
    2019-04-24 14:53

    "يا حربي: في البدء.. يعني يا ولدي في البدء تماماً.. هل اختار الشرير المرأة أم اختارت المرأة الشرير؟"منذ صغري وأنا أجد سحراً يجذبني للمسلسلات الصعيدية عن غيرها من الأعمال. فلهجتهم مميّزة وقصة المسلسل عادةً تكون مُبهرة يتصارع فيها الخير والشر والحُب والحقد. خالتي صفية والدير، إحدى الروايات التي وددت قراءتها منذ زمن وبقي اسمها عالقاً في ذاكرتي إلى حين لحظة قراءتها، وأولى أعمال بهاء طاهر التي أقرؤها أيضاً. على الرغم من صغر حجم الرواية، إلّا أنا أسرتني ببساطة أسلوبها ولغتها، وقُربها للنفس الإنسانية. وشخصيات المقدّس بشاي وصفية وحربي والبك القنصل والفلاحين. ذكّرتني بقصة مسلسلين للكبير "محمد صفاء عامر": الضوء الشارد - الذي شاهدته ما يزيد على عشر مرات، ومسلسل الفرار من الحُب. رواية الحُب القاتل -أو كما يقول عنه الصعايدة- العشق، والثأر -الذي ارتبط بمخيلتي بالنساء! حيث هُنّ من يؤججن أبناءهن أو إخوتهن للثأر من القاتل، رواية الفلاحين وارتباطهم بأرضهم وعاداتهم، رواية الإنسان!وبقدر ما أحبّت صفية حربي كان انتقامها قاتلاً!إنها مثال للرواية التي تعيش فيك وتُخلّف وراءها أثراً لا يُمحى.تحديث25/8/2017أتابع الآن المسلسل، ولا يقل روعة عن الرواية، وأداء مميّز جدًا من كوكبة النجوم الكبار. 💜...

  • Ahmed
    2019-04-19 21:54

    من أهم المشاهد المرتبطة في ذهني من الدراما المصرية مشهد من مسلسل خالتي صفية والدير: مشهد عمر الحريري وهو بيعذب ممدوح عبدالعليم والدموع بتجري من عيني ، ومازلت حافظ للنداء الجميل : واهين يا حربي .. دا أنا حربي قلبي يمكن تكون أحب أعمال بهاء طاهر الى قلبى . يمكن علشان شاهدت المسلسل وأنا طفل وعجبنى جدا .بصراحه لا أدرى سر حبى لها عندما قرأتهاالروايه بسيطه جدا وصغيرة جدا ولكن لها أثر واضح بعد قرائتها . اللغه جميله والاحداث بسيطه وتعمق ملحوظ فى النفس الانسانيه فى المجمل روايه جميله

  • Rola
    2019-05-15 19:49

    رائعة دون شكلا أجرؤ أن أعطيها ثلاث نجوم لأنها أمتعتنى فكريا حيث لم يبرر بهاء طاهر هنا كثيرا من حوادث و أفعال و تركها لتقدير القارئفقط لو زادت مساحة الحوار و طالت الرواية قليلا لأعطيتها الأربعة نجوم بارتياااااح كاملأحسستها مختصرة و كأن بهاء طاهر كتبها رواية طويلة ثم طفق يحكيها فجاءت ملخصةوددت لو أفرد مساحات أكثر لوصف الشخصيات و جعلها أكثر ثراءاأما عن المقدس بشاى فحدث و لا حرجلو خلت الرواية منه ما اكتملت و لجاءت أقل روعةلم ترضنى الرواية تماما على النحو الذى تمنيته و لكنها لم تخذلنى أيضا و هذا يكفينى حاليا:)

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2019-05-14 21:39

    أقرب أعمال بهاء طاهر الى قلبى الرواية التى لا أمل من قرائتها من وقت لأخر

  • سارة درويش
    2019-05-14 16:45

    الوحدة الوطنية من غير شعارات ، والحبكة الجميلة السلسة اللي تسرقك معاهااول حاجة اقرأها لبهاء طاهر والوحيدة .. بس ان شاء الله مش الأخيرة لأني بجد حبيت اسلوبه

  • Noha Basiouny
    2019-05-11 17:59

    " ومن الحب ما قتل"تماما تحققت هذه المقولة في خالتي صفية والدير ،فقد امتلأ قلب صفية بحب حربي وملك عليها عقلها وكيانها لدرجة أن جاء انتقامها منه قويا مميتا تماما مثلما كان حبها وكتمانها مميتا أحبت صفية حربي منذ الصغر وكانت تشعر بأنها ستكون له في نهاية المطاف ولكن حربي أحب خاله البك أكثر مما أحب مخلوقا في هذه الدنيا وجاء يتوسط له ليزوجه من صفيةفوافقت صفية وتزوجت من البك وكأنها أقسمت علي الانتقام من حربي ذاك المغفل الذي لم يشعر يوما كم أحبتهبدأت توشي به عند البك وأقنعته تماما بأنه يريد شرا بأبنه الرضيع حتي يظل هو الوريث الوحيد للبك واقتنع البك وساقه خوفه علي ابنه فصنع شرا بحربي حتي استفزه فاضطر حربي لقتله وباتت مهمة صفية بعد مقتل زوجها البك هي إعداد ابنها حتي يثأر لأبيه ولكن القدر لم يمنحها هذه الفرصة فمات حربي من المرض بعد خروجه من السجن وماتت هي حزنا عليه وعلي انتقامها وثأرها الذان لم يكتملا .الرواية تحمل الكثير من المشاعر المتأججة الفياضة سواء بالحب الكثير أو الكراهية الحادة ، اللغة بسيطة وسلسة ليست معقدة وكذلك الكلمات ،خالتي صفية والدير من أجمل الروايات التي قرأتها...

  • Nahla Tarek
    2019-05-11 13:40

    رواية بها شئ ساحر ..تمنيت أن لا تنتهى♥

  • Fatema Hassan , bahrain
    2019-04-24 17:50

    خالتي صفية والدير بهاء طاهر بين الصعيد الجبلي و الدير المنعزل تنشأ علاقات وقتية تدهشنا بترابطها رغم اختلاف قوامهما الديني ، كذلك قدر صفية التي تجد نفسها في خضم علاقة غير مرجحة مع حربي على عكس ما تمنت، صعقة الحياة تلد من صبرها طيش ومن طيبتها حقد مؤذٍ، ماتت صفيه حين مات حقدها ! عاشت لتغدية حقدها حتى فقدت الكثير من نفسها وممن أحبوها، كيف ربط بهاء طاهر الحقد بالصبر حتى باتا ينموان معًا .. عمل سحري فعلاً.. فجوات في الأحداث أعاقت استمتاعي بترابط النص ولكنها لن تمنعني من تقييم العمل بما يستحق أهمها جعله لإتهام القنصل لحربي سبب مفتوح على أكثر من تأويل وكذلك مرض حربي .رواية تبرز إلتصاق أهل القرية بعاداتهم وتشربهم لواقعهم الجبلي مما جعل المؤلف ينجو من فخ النقل السطحي الذي يتناول القرية بتركيبتها الإجتماعية المعتادة و شخصيات من يسكنها، ميزة شخصيات طاهر أن كل شخصية وعاء لفكر مختلف رغم تشابههم كقرويين وهذا يزيد من تشوّّق القارئ بحيث يترقب ردة فعل متقلبة من كل شخصية بناء على حسابات دقيقة لتطور الأحداث من حولهم ، أما ميزة سرده أنك تعيشه وكأنك تحس بالفضاءات المفتوحة في القرية و الدير و تنتظر العيد معهم لتحصل على نصيبك من كعك العيد و تمشي للدير لتعايش هذا الشعور بواقعية.

  • Mohamed El-Attar
    2019-05-02 20:58

    .أكتر واحد بتعب وانا بكتب ليه ريفيو هو بهاء طاهركمية المشاعر اللى بتبقى جوايا لما اخلص اي كتاب ليه لا يمكن تتوصفقلمه بيشع حب لوحده كده .. حياة كاملة بين صفحات كل كتبهوبالذات هنا فى " خالتى صفية والدير " الحب بينور جوه كل صفحة فى الروايةسواء حب الطفل " الراوي " لخالته صفية أو لعمه حربىاو حب أبوه ليهم هم الإثنين .. أو حب حربى لعمه القنصل بكأو حتى حب " صفية " لحربى .. اللى خلاها تنتقم منه .. فمن الحب ما قتللكن الأهم الحب اللى كان بين كل أهل القرية وبين سكان الدير الشرقىوبين الطفل وحربى وابو الطفل وبين المقدس بشايالله عليك ياعم بهاء وعلى جمالك.

  • Mostafa El-sayed
    2019-05-05 20:33

    , رواية جميلة جدا و بسيطة فى اقل من 150 صفحة قدر يعبر "بهاء طاهر" فيها عن المجتمع الصعيدى و العلاقة بين الاب و الابناء و مدى ترابط اهل القرية اجمل شخصية عجبتنى هى المقدس بشاى , الشخصية الطيبة الحكيمة اللى ليه اثر على كل اللى عرفوه “فقال المقدس: أتعلم يا حنين أن مخلصنا غسل قدم يهوذا فى ليلة العشاء الأخير؟رد حنين ما بين السخرية و الألم: كنت نسيت و اشكر الرب أنك علمتنىفانتصب بشاى واقفاً و نظر للسماء متأوهاً بصوت عالٍ و كأنه يحتج على كل ما فى العالم من ظلم ثم قال: و لكنه خان بعدها يا حنين... لكنه خان”

  • Ibrahim Saad
    2019-04-23 20:45

    لماذا انتهت ..؟ دائماً ما انظر إلى أي عمل روائي .. نظرة مختلفة ، فحتى تكون الرواية ممتعة بالنسبة لي .. لا بد و أن تشعر بعد الانتهاء منها بحزن.. كأنك تودّع صديقاً ولا تعرف متى ستراه مرة أخرى وما أن تطوي غلاف الكتاب .. تشعر وكأنك فقدت شخصاً عزيز ، وكأن العلاقة بينك وبين أبطال الرواية علاقة أخوّة أو صداقة ... تتمنى لو تعرف كل جديد حدث أوسيحدث في حياتهم ، تفرح لفرحهم ، و تترح لترحهم ترى تفاصيل حياتهم بكل دقة ، تنقل عينك من سطر لآخر بكل شغف لمعرفة كل جديد .. ترى البيئة التي تدور الأحداث بها ، ترى النخيل والقرية ، والصحراء والدير ، والحركة في الشوارع ، وشكل الحقول والأراضي الزراعية ، بوضوح أكثر .. تشعر وأن جسدك في الغرفة ، لكن عقلك يحلّق بعيداً نائياً عن البيت ، إلى هذه الحياة التي رسمها الكاتب .لا أدري سر حبي لهذا العمل .. فهو رغم بساطته وصغره ، يترك أثر في القلب كانت هذه الرواية هي التجربة الثانية لي مع بهاء طاهر ، بعد رواية نقطة النور ، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة يقع سحر الرواية ، وروعتها في بساطتها ، ربما لأنها تحكي عن بيئة في الأصل بسيطة ، أو ربما كانت البساطة سمة بهاء طاهر كما لحظتها في نقطة النور .. لا أدري ، لكن السرد الجميل ، والبساطة في الأحداث ، مع عمق المعنى ، كل هذا ترك لمسة سحرية جميلة للرواية . الوصف الرائع لحياة القرية وأشخاصها .. بداية الرواية وتدرج الأحداث ، ثم وضوح المعنى فجأة جعل الرواية أجمل بهاء طاهر يذكرني بأسلوب نجيب محفوظ .. قادر على رسم صورة حية دقيقة لكل ما في الرواية من أحداث ، وأماكن ، وشخصيات تنقسم روايته الى أربعة فصول : المقدس بشاي - - خالتي صفية - المطاريد - النكسة ثم بعد ذلك خاتمة الرواية أولاً يتحدث الرواي عن نشأته في القرية بجانب دير به رهبان ، ويحكي قصته مع هذا الدير وأهله ، مع الرهبان بداخله ، ومع المقدس بشاء ، الذي ظلت شخصيته عالقة بذهني حتى النهاية ، يحكي عن العيد ، وعن قيامه بتوزيع الكحك للجيران ، وللدير ، والرهبان ، ..الخ ويحكي عن حنان المقدس بشاي ، وعطفه ، وعن علاقته به ، وكيف أنها نمت وكبرت دون حواجز أو عقبات تحول بينهما ، يريد أن يوضح كيف كانت علاقة الأقباط والمسلميين في هذا الوقت .. وكيف كان الأقباط يندمجون مع مسلمي القرية في سلام دون أي عائق ، لكن لم تكن فقط الوحدة الوطنية ، والمحبة هي الرسالة المراد توصيلها بهذه الرواية ! وبعد أن يتحدث عن المقدس بشاي ، وعن مواقف تثبت عطفه وحبه للقرية ، وعن معرفته الواسعة بتاريخ هذه القرية رغم كونه جديداً عليها ، يتحدث عن نفسه وعن أسرته وأخواته ووالدته ووالده ، وعن خالته صفية !! الجزء الثاني كان عن الخالة صفية ، الفتاة الجميلة التي تغمر جسدها برائحة الياسمين ، والتي كانت لها روحٌ جميلة كوجهها ، ثم أصبحت صفية التي تبحث عن ثأر زوجها ، والتي تربي ولدها حسان على الثأر صدق من قال ان من الحب ما قتل .. فبعد أن كانت صفية تحب حربي ، تحبه بصدق من كل قلبها ، وكانت تشعر أنها له وانه لها ، خذلها حربي بعد أن جاء وقدم للوالد البك القنصل ليتزوجها ، كأنها أرادت أن تنتقم من حربي بسبب ما فعله بقلبها فأقنعت البك أن حربي يريد بأبنها شراً .. فعذبه البك رغم حبه له ، ومع التعذيب قتله حربي .. وباتت طوال حياتها تبحث عن الثأر والحق أنه لم يكن ثأر زوجها العجوز ، بل كان ثأر ذاتها وكرامتها !! أما شخصية حربي فهي شخصية بائسة فعلاً .. شخصية ظلت طوال عمرها في خدمة البك الذي انقلب عليه فجأة وصدق الأكاذيب ، وعذبه حتى اضطر الى قتله ، ثم سُجن واصابه المرض ولما خرج .. أخفاه الوالد في الدير .. لأن ساحة الدير دائماً آمنة .. فتتوطد العلاقة بينه وبين المقدس بشاي يصبحا صديقيين ، حتى أن يموت حربي متأثراً بمرضه - حزنت جداً على حربي ، ولا أدري أكان يجب علي أن أحزن على صفية لأنها لم تأخذ الثأر وان حربي مات ميتة ربنا ، أم أفرح لأن هذا ظلم وقع عليه ولم يرتكب أي جرم - حزنت جداً على امقدس بشاي وحالة بعد وفاة حربي بين يديه ، وعطفه على حنين المجرم الذي ظل يحاول ان يهديه .. تمكن بهاء طاهر من وضعي في الأجواء الحزينة اللي سادت في نهاية الرواية ، تمكن من سرد الأحداث دون أن يظهر رأي كأنه يعرض الحقيقة ويترك لك التفكير والاختيار .. تمكن من وصف مرحلة تاريخية في مصر بعد النكسة .. ومن اظهار الروح الوطنية ، عندما قدم الرهبان المساعده ، والمطاريد المجرمين من المساعده ورغبتهم في انضمامهم للحرب ، والطلاب في معسكرات التدريب .الممتع أيضاً في الرواية .. هي شخصية الراوي !! لكم أن تتخيلوا ، نصف ساعة وأنا أحاول أن اتذكر اسمه ، لأكتشف في النهاية أن الكاتب ورغم كل هذا .. لم يذكر اسمه أصلاً .. لم يذكر أسم ذلك الطفل النشيط ، الذي أحب الجميع ، ذلك العاشق الذي أحب صفية خالته وكان دائماً ما يحزن لحزنها ، كان يحب أن يعانقها ، وأن يحدثها ، لكن الظروف أكبر من أن تجعل الوضع كما هو عليه .. * ملحوظة .. زادت المتعة لما كنت بفتكر المسلسل زمان .. ولما تخيلت شكل حربي وهم بيجلدوه * :D وحتى الآن .. ما زلت أفكر في شخصية المقدس بشاي .. الذي صنع عالماً خاصاً لنفسه .. عالماً أساسه الحب ، بعيداً عن أي انتقام أو قتل “فقال المقدس: أتعلم يا حنين أن مخلصنا غسل قدم يهوذا فى ليلة العشاء الأخير؟رد حنين ما بين السخرية و الألم: كنت نسيت و اشكر الرب أنك علمتنىفانتصب بشاى واقفاً و نظر للسماء متأوهاً بصوت عالٍ و كأنه يحتج على كل ما فى العالم من ظلم ثم قال: و لكنه خان بعدها يا حنين... لكنه خان” " وأسأل نفسى ان كان مازال هناك طفل يحمل الكعك الى الدير فى علبه بيضاء من الكرتون؟وأسأل نفسى ان كانوا مازالوا يهدون الى جيرانهم ذلك البلح المسكر؟وأسأل نفسى ..أسألها كثيرا "

  • Sarita
    2019-04-22 15:53

    كنت قد سمعت عن مسلسل بهذا الأسم من ماما ولكننى لم أعرف عما يتحدث ويناقشإلى أن وقعت فى يدى هذه الرواية التى كانت أول تجاربى مع بهاء طاهرفوجدت أديب مميز فى أسلوبه وموضوعاتهفوقعت فى عشقه على الفوروالفضل فى ذلك يعود إلى ماما والشغف اللتان جعلنى أقرأ هذا الإبداع

  • محمد مختار
    2019-04-23 15:53

    ملحمة كاملة فى أقل من 100 صفحةفى ناس تلاقيها عاملة رواية فى 300 و 400 صفحة و أحداثها أقل بكتير من رواية عظيمة زى دى

  • Mohamed Alwakeel
    2019-05-11 19:48

    أرى هذه الرواية من أكثر الروايات امتاعاً وبساطة وقوة في الوقت ذاته.. أثبتت لي الرواية أن الأديب لا يجب أن يكون معقداً صعب الفهم حتى يكون مبدعاً! حيث يستعمل بهاء طاهر عناصره بذكاء ومرونة شديدين وأراه تمكن من توظيف البيئة ببراعة فلم يكن وصفه للبيئة مضيعة للوقت إطلاقاً بل كان ذكاء منه، ليقرّب القارئ من البيئة وليجعله يتفاعل معها جيداً فهي المكان الذي ستحدث فيه الأحداث الكبار لاحقاً.السرد عند بهاء طاهر ممتع بشكل لا يوصف، يدخل لقلب كل قارئ مثقفاً كان أو بسيطاً، كما أنه ميال إلى التكثيف ولا يطيل السرد أبداً إلا لحاجة، ويستطيع ببراعة دمج عناصر القصة (الزمن والبيئة) في السرد بمهارة (وهو ما يجعلني أقول أنه ميال إلى التكثيف! ^^) كما لا تخلو الرواية من التشويق الغير مبالغ فيه حيث يستطيع طرح سؤال ما في سياق القصة يجعلك مترقباً الحصول على إجابته خلال الرواية في أي لحظة.. وهو ما أسميه تشويقاً فعلاً!كما أن بهاء طاهر استطاع الربط بين شخصيات القصة المختلفة وصنع علاقات خفية بينها عن طريق أشياء بسيطة جداً (خذ عندك الكعك الذي كان البطل يوصله للجميع، هو رابط خفي يربط أسرة البطل بأهل القرية ويربط أهل القرية كلهم ببعضهم بشكل ما)فقط أجد نهاية الرواية غير ما توقعت، تمنيتُ لو حدثت مواجهة بشكل ما بين صفية وحربي، لكن ربما منع بهاء طاهر حدوث أمر كهذا عمداً حتى يوصل رسالته التي أراد إيصالها بين سطور الرواية: الحب والسلام واحترام المقدسات وعقائد الآخرين وعدم المساس بها، وهو ما ظهر فعلاً كفطرة طبيعية عند كل أهل القرية، حتى المطاريد والمجرمين..نهاية: الرواية مثال حي على مقولة مارك توين الشهيرة: (المرأة لا تكره بقوة إلا لو كانت قد أحبت بقوة!).. هي رسالة سلام ومحبة خفية أراد بهاء طاهر إرسالها للعالم، وإلى مصر تلك التي تحتاج لهما الآن أكثر من أي وقت آخر..!هي من أفضل الروايات التي قرأتها فعلاً وأحسبني عملتُ خيراً بأن قرأتها بعد طول (ركنة)! :D

  • أحمد أبازيد Ahmad Abazed
    2019-05-20 15:49

    لطيفة على الوقت و خفيفة على القلب هذه الرواية سلسة اللغة و الأحداث .بورقات قليلة و كلمات سهلة ينقل بهاء طاهر جوّ الصعيد و عاداته و أخلاقه و تبدّي التاريخ القريب فيه , و لا تخفى الرسالةُ و القيم التي يريد توصصيلها من خلل ذلك من غير تكلّف .هذه السهولة قد لا تجعلها - للمغرمين المتنفّسين للأدب و الروايات الضخمة حجما و معنى - روايةً مدهشةً أو مرضيةً لحاجة الطرب و الفلسفة التي يملؤهم الظمأ لها مع كلّ رواية , و هذه السهولةُ نفسُها و الرسالةُ نفسُها قد تجعلها رواية عظيمةً لدى القارئ اللطيف - اللطيف تعني أنّه غير مدمن على مثل ديستويفسكي و كونديرا و ماركيز ... - القضيّة إذن في حجم الدهشة أو المتعة أو رؤية العمق في الرواية و إن كان الكلّ يجمع على أنّها ممتعة و مريحة للقلب ... من هنا ربما يقول أحدهم إنّه قد خاب أملُه , ليس لأن في الرواية خللا أو نقصا و لكن لأنه قاس أمله منها على ما تعوّد أن يبلغ به الذروة , و من هنا أيضا تجد من يقول إنّه قرأها مرّات دون أن يتخلّى عن أنّها أجمل ما قرأ , لأنّها حقّا تداعب قلبه خفيفة كالهواء , موحية له بما شاء من المعاني بعيدا عن تعقيد المتفذلكين !بعيدا عن فلسفة التحكيم هذه فمقدّمة الرواية - التي يجب أن تُقرأ بعد الرواية - ممتعة و مفيدةٌ حقّا ... عميقة هذه التحوّلات التي مرّ بها المصريّ بين صور الرئاسة ... ليس أيّ منها أعمق مما يعيشه الآن بين براكين الربيع !

  • Yassmeen Altaif
    2019-04-29 15:40

    "العيد ليس من لبس الجديد بل من أتاه بقلب جديد" هو العيد ودعوة للتسامح والتغافل عن كل أخطاء الآخرين هي القصة التي دائماً تدور في صعيد مصر أحدهم قاسي وطاغية ويحاول قتل الآخرين وتدور دائرة الثأر هنا عندما تشاجر البيك القنصل زوج صفية مع حربي وحاول قتله، ولكن حربي دافع عن نفسه وقتله، فحاولت الخالة صفية جاهدة في أخذ ثأر حربي ولكن ماذا حصل؟ هنا القصة الشخصيات أعجبتني وخصوصاً الراوي و المقدس بشاي الذي بدأت به الرواية وانتهت به نرى كيف يتعامل المسلمون مع المسيح بكل أريحية و حب دون داعي للتطرف الطائفي أو غيره. واختتمت الرواية بذكر الراوي بأنه هذا حدث منذ قرون والآن كل شيء تغير وكان يتسائل هل ما زالت الأشياء والعادات مثلها الآن كما كانت عليه نعم دائما نتسائل هل ما زالت الذكريات التي كانت من سنين في القرية هي نفسها هل ما زالت الجيران تدخل على بعضها كما كانت وتوزع على الآخرين صحون من طبخها اليومي وهل ما زالت الأطفال والنساء تخرج عند باب المنزل كل يوم عصراً للعب والسوالف جميلة وبسيطة كانت هذه القصة.

  • Rana Shenashen
    2019-04-21 20:46

    هنا عرفت كيف يكذب الإنسان الكذبة ويصدقها ، بل ويعتقد بها ، ولو لزم الأمر يمكنه أن يموت من أجلها ! وأنا أقرأ الرواية انبثق سؤال غريب عليَّ ، والذي _بالتأكيد _ سيسبب لي الكثير من الحرج مع أصدقائي الحاقدين علي المرأة .. ولكني عودت نفسي أن لا أخاف السؤال .. والسؤال : هل يمكن أن تكون النساء السبب في الاعتقاد بالثأر _ بوجه عام _ هل هم من أشعلوا قلوب الرجال بالحقد ليثأروا لهم ، ولأطماعهم ؟!وهنا يرد عليَّ نابيلون ، يقول لي ساخرا : فتّش عن المرأة ! محاولة جميلة لبهاء بعد واحة الغروب .

  • بسنت الصاوي
    2019-05-08 20:44

    بدايّةً ينوِّه الكاتب إنه غير مسؤول عن المقدمة كي لا يتخد القارئ موقفاً من الرواية أو تؤثر عليه بشكلِ ما ، و نصح بقراءة المُقدمة في آخر الرواية حيث إنها ماهي إلا خاتمة ولكِنها في أول الكِتاب !المقدمة 34 صفحة في كتاب 120 صفحة، بدأ بهاء طاهر يسرد ظروف مولده ومعيشته و قصته مع الكتابة حتى إنني إندمجت مع المقدمة ناسيّة إنها مجرد مقدمة معتقدة إنني دخلت في صلب الرواية !المقدمة تشير لشخص -بهاء طاهر- عاصر أنظمة سياسية عدة /ثورة / نكسة أحداث لا حصر لها، نشعر بإننا أمام تاريخ يمشي على قدميه !صفية غير مفهومة، غير مبررة !حسناً فقد أحببت البك القنصل فلماذا تريد الإنتقام من حربي ؟ لا توجد إجابة مُرضية !إذا لم تحب البك فلماذا صممت على أخذ الثأر من حربي ! أصلاً لماذا تريد الإنتقام من حربي ؟ لم يصرح لها بحبه ولم يعدها بشيءلماذا تريد الإنتقام من شخص لم يعترف لها بأي شيءهي تحبه، توهمت إنه يحبها وعندما جاء يطلبها لخاله هي وافقت !صفية لم تعد صفية وأصبحت الخالة صفية التي تشرب الجوزة والتي تتنبأ بالأحداث !المقدس بشاي ! لكم تمنيت أن أستمع له وهو يحكي عن القرية ونحن نشرب شاياً من صنعه على أنوار الكلوب.البطل الذي لم يُعرَف له اسماً : رحمك الله من شقاء الذكريات !

  • Mohamed Shady
    2019-04-21 18:49

    يقول د.جلال امين عن الرواية " كأننى اكتشفت كنزا .. رواية تمس شغاف القلب برقتها ونبل ابطالها وتعاطفها البالغ مع الانسان بوصفه إنسانا.. تمسك بانتباه القارئ من اول لحظة وحتى نهايتها وتتركه وهو اكثر حكمـة. " الرواية هى إلتقاء الماضى والحاضر .... الرواية هى تلاحـم كل شخصيـات الممجتمع المصرى .. الرواية هى وحـدة وطنيـه حقيقية...الروايـة هى أسلوب رائع ومزيـج من المشاعر المتضاربة .. إنهـا حقا رواية .. وأى رواية !

  • Chrissie
    2019-04-27 14:39

    Maybe this will appeal to those who appreciate short stories. Some people want a message delivered in few words. I prefer enjoying a longer trip from start to end. Yes, a clear message is delivered, but is life so clear and uncomplicated? Shouldn’t ambiguities be left unresolved? I read this book because the author is a renowned contemporary Egyptian writer. I am glad I tasted his ware, and it was interesting to learn of life in Egypt on the upper Nile, near Luxor, far from the busy life of Cairo and Alexandria. The story takes place before and during Israel’s takeover of the Sinai in 1967. The theme? Unification of Egypt’s disparate elements, blood feuds and the Muslim and Copt co-existence. That is an awful lot for a total of 106 pages.Many Arabic words are transliterated, rather than translated. The book includes a glossary of these transliterated words. There is also an introduction that “explains” how we should interpret this story. Do yourself a favor and read it after you read the story. :0) Much is pretty darn obvious.

  • Asmaa Essam
    2019-04-25 17:34

    بكاء .. بكاء .. تأثر .. دهشة .. ثم المزيد من البكاء ..أي سحر هذا !! ما إن شرعت في القراءة حتى ألتحمت كلياً بالأحداث .. أرهقتني تصرفات صفية لدرجة انني وددت القفز داخل القصة وصفعها لتفيق >.<كنت متأكدة أن هذه التصرفات ناتجة عن حبها لحربي بجنون وليس كما تدعي .. أبكتني نهاية المقدس بشاي .. حزنت لكلمات صفية الأخيرة ولكم تمنيت ان تعود القصة للوراء ويتغير كل شئ .. رواية تتحدث عن الثأر عن الحب والإنتقام ..عن دفء الماضي والتسامح الديني بين الأبطال .. عن كيد المرأة إذا جُرحت من رجل تحبه .. لم أعشق رواية هكذا منذ وقت طويل ..أكثر من رائعة ^_^

  • Ahmed Gohary
    2019-04-26 21:59

    قصة صفية وحربى هل كان كرة صفية لحربى متولد من الحب الشديد فى البداية تجد فى هذة الرواية روح التسامح بين اهل القرية المسلمين و المسحيين والاخلاق والشهامة حتى فى قطاع الطريقتوجد علامات فارقة فى هذة الرواية كانت السبب فى تحول جذرى فى شخصيات الروايةاولى هذة التحولات عندما تقدم حربى بطلب لصفية للزواج من القنصل فهذا يعتبر اول شرخ فى للعلاقة بين صفية وحربى وكان واضح ان هذا الامر ترك اثر لا يمحى فيها فتحول الحب مثلما ذكرنا لكرة شديد لة بعد ذلك حتى انها قد تذكرت هذا اليوم فى هلوستها الاخيرة قبل الوفاةالتحول الثانى كان فى شخصية القنصل بعد الوقيعة بينة وبين حربى فتحول الحب الشديد لة الى غل وظهرت علامات العنصرية الطبقية فى طريقة المعاملة وكان الشرخ هذة المرة من نصيب حربى الذى لم يشك ان القنصل ممكن ان يصدق انة يريد ان يؤذية فى ولدة وهو بمثابة ابوةالتحول الثالث و الاهم هو مقتل القنصل على يد حربى بعد ان عذبة الاول عذاب شديدفهذا الحدث الدرامى قد كسر صفية وحربى للابد فالاولى تحولت الى كائن كل مايهمة هو الاخذ بالثأر من أكثر من أحبتة سابقا وايضا جمع الاموال لإبنها كإنها تعلم ان عمرها سينتهى مع أخذها لثأرهاوبالنسبة لحربى ففقد الرغبة فى الحياة بعد ان اصابة العار بعد قتلة لولى نعمتة وكان من الافضل لة ان يقتلة القنصل بنفسة بدلا من اهانتة لة بالربط عارى فى نخلة وتعذيبة كما ترجاة حربى رواية درامية رائعة تأخذك لعلم مختلف من اجمل ابداعات بهاء طاهر

  • mai ahmd
    2019-05-17 18:54

    حصل عنها بهاء على جائزة جوسبى تشربي الإيطالية الرواية تدور أحداثها في قرية صغيرة بالصعيد غير أن الأجواء في القرية مكبلة بقضايا الثأر والمطاريد على العكس تماما في الدير الذي ينتمي لها إلا إن هذا التناقض لم يمنع أحد المطلوبين في قضية ثأر أن يلجأ له ليلتقي المسلم والنصراني في أجواء مليئة بالتسامح الديني والمودة بين الطرفين .. تناولت الرواية المشاعر الإنسانية وكيف تتحول إلى النقيض قضية الثأر ، غيرة المرأة وكيف ممكن أن تغير حياتها وشخصيتها وكيف تظهر نوازع الشرّ الكامنة بها حين يتجاهلها رجل : )الرواية رائعة جدا خاصة وهي تظهر التأثيرات التي مرّ بها المجتمع المصري والحكم السياسي خلال نكسة حزيران رائعة

  • Noran
    2019-05-20 15:59

    كتاب لا يمكن أن يتركه القاريء في أي لحظة دون الوصول لكلمة "تمت". بهاء طاهر، في هذه الرواية يتعرض للعلاقات الإنسانية في صعيد مصر بين أفراد الأسرة و بين الأسرة و المجتمع المحيط بها. يرسم بهاء طاهر صورة للوحدة الوطنية في الصعيد حيث يعيش المسلم في سلام مع أخيه القبطي و يتقبل كلاهما الآخر. هذا و يحكي أيضاً بهاء طاهر قصة حب صفية و حربي التي تنتهي قبل أن تبدأ، و تتحول قصة الحب البريئة إلى صراع يصلط الضوء على مشكلة الثأر التي لم يتخلص منها صعيد مصر حتى اليوم

  • Walid Elalfy
    2019-04-22 19:39

    من حظى السعيد انى عدت لقراءه طبعه جديده لخالتى صفيه والدير وهى الطبعه السابعه للروايه لدار نشر الهدى والتى طبعت من قبل كتاب بهاء طاهر فى مديح الروايه .. الطبعه السابعه موجوده بدار المعارف وبسعر 12 جنيه ,, وقد خص كاتبنا الكبير بهاء طاهر تلك الطاهر بمقدمه جديده للروايه وتكلم فيها عن سيرته الذاتيه لنعرف فيها من هو ..انصح من قراؤا خالتى صفيه والدير قبل ذلك ان يقراءوا تلك الطبعه

  • محمود النوري
    2019-05-18 21:03

    يعيش البعض يسعى للثأر، ويعيش البعض يهرب من الثأر، ويعيش البعض لأصلاح ذات البين، ويهلك الجميع وتحسب تلك الحياة عليهم حياة وهي ليست بحياة وإنما هي (فقد).

  • Sarah saied
    2019-05-02 19:46

    * هل تعرف دينك ياحنين ؟!** قال حنين ساخرا وهو يتحسس ساقه : علمني يامقدس.* فقال المقدس وكأنه لم يسمع : أتعلم ياحنين أن مخلصنا غسل قدم يهوذا في ليلة العشاء الأخير؟..** رد حنين ما بين السخرية والألم : كنت نسيت واشكر الرب أنك علمتني.فانتصب بشاي واقفا ونظر للسماء متأوها بصوت عال وكأنه يحتج علي كل ما في العالم من ظلم ثم قال:ولكنه خان ياحنين...ولكنه خان.