Read O Palácio do Desejo by Naguib Mahfouz Online

o-palcio-do-desejo

O Palácio do Desejo, o segundo volume da famosa Trilogia do Cairo, dá continuidade à qualidade notável desta trilogia e deixa os leitores ansiosos por lerem o terceiro e último volume. O Palácio do Desejo acompanha o despertar da família Gawwad para os anos 20 e o conflito por vezes violento entre os ideais islâmicos, os sonhos pessoais e a realidade moderna. Através das pO Palácio do Desejo, o segundo volume da famosa Trilogia do Cairo, dá continuidade à qualidade notável desta trilogia e deixa os leitores ansiosos por lerem o terceiro e último volume. O Palácio do Desejo acompanha o despertar da família Gawwad para os anos 20 e o conflito por vezes violento entre os ideais islâmicos, os sonhos pessoais e a realidade moderna. Através das personagens que povoam este romance, Naguib Mahfouz prossegue a sua análise fascinante da cultura islâmica à medida que esta se abre às influências modernas....

Title : O Palácio do Desejo
Author :
Rating :
ISBN : 9789722625258
Format Type : Paperback
Number of Pages : 440 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

O Palácio do Desejo Reviews

  • Ahmed
    2019-03-10 21:28

    من المعروف أن ثلاثية محفوظ الخالدة هي في الأصل رواية واحدة , رأى الناشر حينها أنها من الضخامة بحيث يصعب نشرها فاقترح تقسيمها إلى 3 روايات منفصلة فوافق محفوظ , لتكون أفضل ثلاثية روائية على الإطلاق .إذا فالنظرة العادلة لهذه الثلاثية تكون على أساس كونها رواية واحدة , وامتداد لبعضها البعض , ولكن إن كان لنا أن نقول شئ على كل جزء على حدا فإننا نقول على هذا الجزء : أنا كنت خايف أقرأ الجزء دا ,خوف تولد من نهاية الجزءالأول , كنت خايف أشاهد أثر موت فهمي على الأب القوي و الأم الرقيقة , من أسرة عشت معها حالة جميلة من القراءة لدرجة أن تخيلت نفسي فرد من أفرادها , إلى عائلة يغلب عليها الحزن المتفاقم .ولم يخيب محفوظ ظني , فقد ربطني بأسرته برباط متين صعب أن يُحل , فاندمجت عنهم رغم أنفي , فأصبحت أفرح لفرحهم (النادر) و أحزن معهم , وحزنهم غالب .من وجهة نظري هم شخصيات هذا الجزء (بعد شخصية السيد أحمد) هي شخصية ابنه البكر (يس) , تلك الشخصية المحبة للحياة المفعمة بالنشاط , تلك الشخصية التي لا تحمل للدنيا هم , التي تفعل ما بدا لها دون حسبان للعواقب . المهم له قراراته , وبعد ذلك لتغرق الدنيا. الشخصية التي توقن بطيبتها وسذاجتها وأخطاءها الفادحة .المميز في العمل أكثر و أكثر هي البلورة الفكرية التي تراها منتشرة في ثنايا العمل , و تراها أكثر وأكثر على لسان كمال.كمال , كمال , كمال : شخصية محفوظ الاعظم على الاطلاق , و كأنها يتحدث عن دخيلة كل نفس , لقد حباه الله بفراسة لا مثيل لها , فتكلم عن أفكار تداعبنا كلنا , منا من يقدر على ترويضها لتوافق الجتمع (الظاهري) ومنا من يتمرد عليه ليكون له وجهة نظر مستقلة عن أي شئ .كمال : هو سريرة كل شخص ولسان حال كل فرد : .“المؤمن يستمد حبه لهذه القيم (الحقيقة والخير والجمال) من الدين، أما الحرّ فيحبها لذاتها.” إن كنت تبحث عن حياة تعيش فيها , فعليك يا صديق بالقراءة لمحفوظ , وإن كنت تبغى فكر تتبناه في حياتك أو تختلف معه , ستجد في كتابات محفوظ ما يكفل لك ذلك .محفوظ : لسان المجتمع وضميره الحي و سيرته العطرة .

  • Ahmed Mahmoud Gamal
    2019-03-11 17:14

    وجدت متعة تشوبها خوف بين دفتي هذه الرواية ..متعة بسبب تعلقى الشديد بالشخصيات متتبعا حياتهم الهادئة الصاخبة وخوف من اقتراب النهاية وعلى بأن أسلم أن لكل شىء نهاية .وصدقا لم أرد لها أن تنتهى و أعتقد بأنى سأكون فى حيرة هل سأكمل الثلاثية أم أتركها هكذا معلقة؟.. السيد أحمد عبد الجواد :شخصيةعصية على التصنيف بسبب التناقض العجيب هل يوجد فاسق يعاقر الخمر ويرافق النساء ومع ذلك يصلى فى الحسين ويدعو الله حتى يبتل وجهه؟.. هل هو مؤمن ولا يتجاوز هذا الايمان سوى قلبه ولا نراه فى أفعاله؟ هل تحبه أو تكره ؟ ..لاتدرى ولكن المؤكد أنك سترفع القبعة لمحفوظ لخلقه هذا الكائن ....أمينة :ربة الأسرة مثال للزوجة الساذجة الهادئة المستكينة والصامتة عن أفعال زوجها فهى تعرف كم الفجور والحياة الفاسقة التى يعيشها زوجها ومع ذلك تدعو له بالبركة ودوام الصحة والعافية!...كمال: الفتى الأصغرالمتطفل كثير التساؤلات .. وهو أقرب شخصية لنفس نجيب محفوظ هذا ما يدركه القارىء ..حبه للكتابه والفكر والأدب وأصل الحياه ، حبه للوفد وسعد زغلول ..فى هذا الجزء نجد تركيز شديد على شخصية كمال عن باقى الشخصياتنجد محفوظ يخصص فصول كاملة عن علاقة كمال الشاب البرجوازى بأصدقاءه وب"عايدة " الفتاة الارستقراطية التى يحبها حد الجنون ، ولا أنكر مدى تعلقى بهذا الجزء شديد الرومانسية... ياسين : هو الابن الأحمق المثير للمتاعب والفضائح للأسرة الهادئة المحافظة فى مظهرها الماجنة فى باطنها..أم مريم : هى نموذج يجسد الفجور والانانية وألاعيب النساء فنجد الرجل يكرر فى أكثر من موضع "أه من النساء" أو " لرحم الله من يحسنون الظن بالنساء" طبعا هى كناية عن أفعال هذه السيدة المحترفة ..ويخيل الى ان هذه البلد كانت ماخور كبير!!بما أن نجيب يكتب من وحى الواقع الذى عايشه ...الشىء المختلف فى هذا الجزء عن الأول هو أن حس الدعابة والسخرية عالِ جدا وفى أحيان وجدت نفسى أضحك عاليا من ردود أفعال السيد أحمد الساخرة والماجنة ..نجيب محفوظ : كبيرهم الذى علمهم السرد

  • Mohammed-Makram
    2019-03-03 16:28

    لا ترهنوا حياتكم بديكتاتور حتى وإن كان مخلصا فما بالكم ان لم يكن مخلصا.ياسين الابن البكرى احب الابناء الى قلب السيد احمد عبد الجوادالصورة الثانية من ابيه وسامة وظرف وجسد بغل وولع بالخمر والنساءلكنه مثال مقنع لدهاء التاريخ الذي عندما يعيد نفسه فى مثل حالة احمد عبد الجواد يقدم لنا نسخته الهزلية فى صورة ياسينبدأت مأساة ياسين مع سنوات طفولته المبكرةغضب احمد عبد الحواد من الام هنية زوحته الأولى وحبيبته وام طفله ولم يغفر لها انها تركت البيت غاضبة على خلفية خلاف حدث بينهما ورفض كبرياؤه ان يخضع من اجل امرأة يحبها وطفل معرض للشتات بين بيتين لقد انتصر لنفسه وطلقها وهو يعرف انه لا يقدر على فراقها ولا هى تقدر على فراقه كانت تعلم انه لا يستطيع الحياة دون امرأة وكان يعلم انها لا تستطيع الحياة دون رجل ومع ذلك أخذ قراره بالطلاقياسين يعيش طفلا مع امه فى بيتها بقصر الشوق وامه تحن لفراش رجل.كان ياسين هو مرسال الغرام يقوم بدوره سعيدا ترسله امه لفكهانى دكانه على ناصية الحارة ليزورهم الفكهانى متخفيا فى ساعات الليل المتأخرة وكان ياسين يعيش سعادة غامرة كلما قام بدوره وكلما رأى السعادة ترتسم على وجه امهلكن ياسين عندما كبر وعرف وفهم كره من اعماقه احق الناس بحبهكان يسأل نفسهلماذا تركها ابى الى هذا المصير؟هذا الجزء من الثلاثية يكاد يكون قصة ياسين لولا أن أحاطها نجيب محفوظ بقصة الجيل الثانى من العائلة بالكامل .. جيل الأبناء اللذين بدأ تمردهم من الجزء الأول و اقتربوا من امتلاك مصائرهم في هذا الجزء كما اقتربت مصر من حلم الاستقلال01إذا كانت الحقيقة قاسية فالكذب دميم. ليست الحقيقة قاسية ولكن الانفلات من الجهل مؤلم كالولادة. اجر وراء الحقيقة حتى تنقطع منك الأنفاس. ارض بالألم حتى تخلق من جديد. هذه المعاني تحتاج إلى عمر لاستيعابها. عمر من التعب تتخلله سويعات من الخمر02المؤمن يستمد حبه لهذه القيم (الحقيقة والخير والجمال) من الدين. أما الحرّ فيحبها لذاتها03لا يذكر حياة ما قبل الحب إلا ذكرى مجردة. ينكرها ما عرف للحب قدره. ويحن إليها كلما نبا به ألم. ولكنها لشدة إحساسه بخاطره كادت تلحق بالأساطير. لذلك بات يؤرخ بالحب حياته. فيقول: كان ذلك قبل الحب ((ق.ح)). وحدث ذلك بعد الحب ((ب.ح)).

  • حسام عادل
    2019-03-20 16:37

    وأنه ليحزنني يا عم نجيب أن أمنح إحدى رواياتك علامة ضعيفةلولا بعض الملل وعبارات التجديف،وذلك الاحساس أنك في (جرسونيرة) كبيرة لا رواية؛لاستحقتْ بالتأكيد أكثر من هذا التقييم!

  • Trish Elizabeth
    2019-03-05 16:13

    Volume two, We are moving further into the 20th Century, seeing the English massacre and dominate Egypt and the resulting hatred of the Egyptians to the British. I have to say I have no idea why we felt it our right to blast into other countries, especially at this time and attempt to rule them. I personally feel from reading the second book that we as a country were truly arrogant at this stage and perhaps we still are.The family story becomes stronger, the differences even greater, but I loved it.I think as a Western woman its made me more aware of how much liberty and freedom we enjoy living here. Again this book created debate on this issue, therefore have found it a useful read with interesting results.I divorce you , I divorce you, I divorce you is all that is required for a man to get rid of what he believes to be tiresome wife. The woman cannot, she has to get her Father to convince the Father of the husband and if he fails the wife must legally return.A MUST read.

  • Ahmad Mustafa
    2019-03-07 21:17

    سوف أبدأ أولا بعم نجيب محفوظ وعبقريته الفذة في كتابة هذه الرواية،كيف تمخض فكره و موهبته عن كتابة هذه الملحمة!بناء عالمها وأشخاصها وتسلسلها الزمني وترابط الأشخاص منذ ظهورهم حتى إختفائهم.كيف أصبحت كل شخصية بطلة للرواية بمفردها على الرغم كن تباين الشخصيات!وكيف أحببتهم كلهم بعيوبهم ومميزاتهم!كيف فرش الفرشة وموسعتش منه ولمها صح مثلما يقولون!وما هذا الولع بالنهايات المؤثرة؟ حتى النهايات المفتوحة!أعجبني:- كيف إنتهى الجزءان الأول والثاني على فاجعتين بدأ الجزء التالي بعد قفزة زمنية و flashback-كيف تحول الراوي الى أمينة ثم كمال بعد وفاة السيد أحمد وقلت بعدها"أخيرا نطقت أمينة!"وكأننا لم نسمع لهم حسا الا بعد وفاته!-كيف كانت لكل شخصية مساحتها ورمزيتها،وعلمنا نهاية كل شخصية.-إعتاد عم نجيب أن يعكس واقع مصر على شخصياتها،فنجد شخصية تعكس التدين وأخرى الفجور وأخرى السياسي وأخرى الشيوعي و أخرى الإشتراكي و الارستقراطي و اخرى النائم في العسل و،و، واغلبهم في عائلة السيد أحمد.*عن بعض الشخصيات*-السيد أحمد:أحببته بازدواجيته و إخلاصه في الفجور و في العبادة معا-أظنه يرمز الى الحكومات التي تستبد شعبها و تتساهل مع الخارج.-أحببت حواراته و صدقه مع نفسه-كيف مات وعاش وهو يظن أن اولاده لايعلمون عن جانبه الفاجر شيئا ، كيف أن معاملتهم له لم تتغير بعد علمهم،-كيف أحبوه وحزنوا عليه رغم استبداده لهم ولم يتمردوا عليه.*أمينة-مثال التفاني للأسرة والبيت والتي من كثرة القمع إعتادته وألفته كالشعوب*فهمي -بمثاليته تلك كان يجب أن يموت مع أن كان له إمتداد في شخصيات أخرى لأن المبادئ لا تموت.*يسضد فهمي في الرواية وورث فجور أبيه فقط وأعجبت بطيبته وعاطفته.*كماليمثل المواطن فاقد الهوية المضطرب.وأكثر الشخصيات تعقيدا وتناقضا.*عائشةأكثر الشخصيات تعاسة في الرواية وأحب الشخصيات الى قلبي،على الرغم من حبها للحياة وإستمتاعها بها وعدم شيل الهم وحسن حظها في البداية،لا أعرف كيف هان على عم نجيب إتعاسها الى هذه الدرجة!*أصدقاء كمال يمثلون بعض من باقي تيارات الشعب.*أحمد وعبدالمنعم إمتداد لوطنية ومثالية فهمي مع إختلاف الفكر(دخل السجن من يعبد الله ومن لا يعبده)تساوي الشيوعي والاخوانييجب ان تعبد الحكومة اولا كي تعيش مطمئنا*زبيدة وزنوبة وجليلة ،كلهن بدايتهن واحدةلكن كل واحدة نهايتها مختلفة،زنوبة تابت وجليلة نهايتها مفتوحة،أتتوب أم مجرد كلام،و زبيدة استمرت على انحرافها وظلت تعيش على أطلال الماضي بمجده رغم أنها أصبحت شحاذة *خديجةالمواطن الذي لا يعجبه شيء و دائما معترض ولا يعجبها العجب مع طيبته.شخصيات تعكس الواقع المصري في تلك الحقبة باغلب الوانه الفكرية والإجتماعية.كرر نجيب محفوظ رسالته الاخيرة مرتين بالحرف في أخر الرواية مرة قيلت لكمال الحائر ومرة إسترجعها .كان نجيب يقول لك إن كنت تهت في الرواية هذه هي الخلاصة.تكرر الصراع بين الدين والعلم.-المشهد الختامي للرواية حيث ذهب الأخوان لنفس المحل ،يس يشتري أشياء للمولود الجديد بينما أمينة تحتضر،يموت من يموت و يولد من يولد ويبقى الحزن وملامحة واخر حوار هوعلى لسان كمال"رباط عنق أسود من فضلك" لان القديم أهتراء من كثرة الاحزاننصيحتي أن تقرأها في مدة قصيرة حتى تأخد الجرعة كاملة(كنت أتوقع الانتهاء منها في عشرة أيام على الأقل،أنهيتها في أربع)أفضل و أكمل عمل أدبي قرأته على الاطلاق،وأكثرهم تأثيرا و حفرا على الوجدان.

  • Clif Hostetler
    2019-02-27 13:42

    This is the second book of the Cairo Trilogy, that picks up approximately five years after the end of Palace Walk, the previous book, and covers the approximate time span from 1925 to 1927 of the life of a family living in old Cairo, Egypt. The previous book had ended with the tragic death of one of the sons who had shown great potential as a political leader. At the beginning of this book we learn that the father of the family (al-Sayyid Ahmad) had modified his profligate ways during the intervening five years and had abstained from adultery—but continued with partying into the night. At the beginning of this book he slips back into his old ways—after all one can't live a penitent life forever.The oldest son (Yasin) leaves the family home to move to the house of his deceased biological mother located on Palace of Desire Alley. This move is forced because he married a woman unacceptable to the family, his step mother in particular. This second marriage of his soon fails like the first and he ends up marrying for a third time to an entertainer, which is more scandalous to the family's honor than the previous second marriage.The love sick yearnings of the youngest son (Kamal) are thoroughly explored by the book. The account of his obsessive pinning for her love provides an account of the internal thoughts of a young man infatuated with a young lady. He is in his upper teens, his friends are headed in different directions, some to school, others to travel and work. In the end his unrequited love pushes him into sampling the life styles of his older brother and father.I'm convinced that the story being told in this trilogy is largely autobiographic, and that the author sees himself in the character of Kamal. There are many pieces of evidence for this conclusion, and the final giveaway is the fact that Kamal in this story aspires to be a writer of novels. He dreams of writing a big long novel. This trilogy fits those aspirations. Mahfouz, the author, won the 1988 Nobel Prize in Literature.The political happenings in Egypt during this time period are mentioned but are very much peripheral to the story. The consequences of a fast-modernizing society with differing expectations and possibilities are implicit throughout the story.The book ends with simultaneous pending death and pending birth. Near the end the aging father has some health problems leading the reader to expect perhaps he will die. Instead the ending goes in another direction.

  • Tyler
    2019-03-07 13:38

    This second book in The Cairo Trilogy follows the family and friends of Al Sayyid Ahmad as they pick up the pieces of personal disaster and move on. The grip of the patriarch over his family loosens, and Egypt’s brittle social structure begins to demonstrate unexpected strengths. The action starts in 1924; seven years have passed since the first book ended.This continuation I thought to be as good as Palace Walk. Here Mahfouz exerts the same masterful control over the narrative. Character development is delectable, and the author knows exactly what and how much to say to give readers an engaging picture of each person. A more humorous side shows in this volume than in the first. One typical gem comes to us when the Theory of Evolution suddenly takes center stage in the plot. On the other hand, this family and its friends need little help from theories to entertain readers with their ordinary antics. Such is the mirthfulness that even people who don’t usually smile while reading might find themselves making a concession to these pages.Like the first, this second book in The Cairo Trilogy is exceptional literature. Anyone who likes the first book will do well to take up this one, too. Palace of Desire will extend a special appeal to older readers, who will relate warmly to many of the characters who animate the saga. As with its predecessor, I gave this book the highest rating because I saw no way the author could have improved on what he actually wrote.

  • Khawla Al jafari
    2019-03-12 15:22

    خفّة الظّلّ أو حس السّخرية ؛ سمة جديدة لم أكن أدركها من ذي قبل في أدب نجيب ، وقد برزت بشكلٍ كبير في الجزء الأوّل وأحيانًا في الجزء الثاني وهذا أمر ليس غريبًا على المزاج المصريّ 😊أحبّ ازدواجيّة الشّخصية ونجيب يتعملق في رسمها ، راقني في هذا الجزء تطوّر شخصيّة كمال على نحوٍ كنت أتوقعه ، كذلك أحببت محاولة التّحرّر الطّفيفة من سلطة الأب .

  • Myada Abu Mady
    2019-02-25 19:15

    تستمر حكاية أسرة السيّد أحمد عبد الجواد في الجزء الثاني من ثلاثية نجيب محفوظ، وتستمر معها المتعة إلى أبعد الحدود، كنت قد قيّمت الجزء الأول ( بين القصرين) بخمس نجمات، والآن وبعد أن أنتهيت من قصر الشوق والتي وجدتها أكثر جمالًا وبهاءً أقول لنفسي إنها بالطبع تستحق ألف نجمة وأكثر ! في هذا الجزء تتمحور الأحداث حول ثلاث شخصيات رئيسية هي: الأب، ياسين وكمال. الأب: تظهر شخصية السيّد المتناقضة بصورة جليّة وتنعكس على مواقفه وعلاقته بابنائه وبالشخصيات الأخرى، فنراه قاسٍ مستبد تارة، وحليم متسامح تارة أخرى، وإن لان قليلًا بعد موت فهمي إلا أنه ما زال محافظًا على عادته في المعاملة الشديدة لأهل بيته وعلى نقيضها في الخارج.ياسين: الابن المتهور الراكض وراء رغباته دون عقلٍ أو تفكير. ويبرز في هذا الجزء أيضًا الجانب الساخر من شخصيته. والحق أن عنصر السخرية التهكمية كان طاغيًا على الكثير من المواقف والأحداث، ولم يكن حكرًا على ياسين بل غلب على معظم شخصيات الرواية.كمال: الباحث عن ذاته والذي يحاول صقل فكره بتعلم الفلسفة والأدب وتذوق الفن والجمال وبالحب الذي جرفه إلى حيث لا يدري فجعله في بادىء الأمر إنسانًا مختلفًا كوّن عقيدة حب خاصة به، يتلذذ فيها المُحب بالعذاب وعبادة المحبوب، ثم تحوّل إلى جحيم بعد ما رأى من الهجر والذل في سبيل معبودته، كان حبًا فلسفيًا يسمو عن الرغبات والشهوات، حبًا ملائكيًا يرقى فيه المُحب إلى الفضيلة، ولكن ما الذي يحدث لكمال؟ ينقلب الشاب ويقوده الجفاء إلى حياة أخرى لا تشبهه."ولأن يجفو الحبيب أو يقسو خير على أي حال من أن يمر بعابده وكأنه شيء لم يكن، يا للتعاسة ! ألم جديد يضاف إلى معجم الآلام الذي يحمله على صدره، ضريبة جديدة للحب، وما أفدح ضرائبه، يؤدي بها ثمن النور الذي يضيئه ويحرقه." الحوار في الرواية:الحوار في هذا الجزء كسابقِهِ على درجة كبيرة من العظمة بالاضافة للطابع الفلسفي الذي ميّز أحاديث كمال مع أصدقائه وحتى الحوار الداخلي- المونولوج كان لا يقلّ متعةً وجمالًا.النساء في الرواية: المطيعة والمتمردة والارستقراطية المدللة، تختلف النساء اختلافًا جوهريًا في الرواية فنجد المرأة القوية والتي تتمثل في شخصية خديجة بشكل وفي شخصية زنوبة بشكل آخر، أي أنه حتّى القوة والتمرد يختلفان من امرأة لأخرى، ونرى الزوجة الخاضعة للزوج والابناء هي أمينة الأم الثكلى والتي لم يغيّر الزمن شيء من التزامها تجاه الأسرة، وهنالك الفتاة نصف الباريسية التي تتغنى بكثرة مُعجبيها ومُحبيها وتُشبه كثيرًا من فتيات عصرنا الفارغات. لم أكن أريد لها أن تنتهي، ولكنها انتهت.

  • Ahmed
    2019-03-03 19:12

    الثلث الأوسط من الثلاثية يبدأ في عام 1924كان أقل من سابقه في الأحداثوتم التركيز على نفوس الشخصيات ودواخلهانجد هنا أن الصورة المخيفة للسيد أحمد عبد الجواد قد تحسنت قليلافهو يسمح لأمينة بزيارة الحسين بعد وفاة فهمي و يرق قلبه لياسين في أوقات كثيرةكما يتلطف مع كمال عندما يعلم بالمكانة الإجتماعية لأصدقائهأما كمال (الذي أعتقد بأنه نجيب محفوظ نفسه) فنراه أصبح شابا يافعا حصل على البكالوريا وخفق قلبه بعنف لعايدة (أخت صديقه حسين شداد وابنه عبد الحميد بك شداد من أكابر القوم ووجهاء العصر) حتى أنها نزلت من نفسه منزلة المعبودةثم تتزوج بصديق آخر له فيصاب بما يشبه الصدمه الفكرية فيبدأ معاقرة الخمر ومعاشرة البغايا كأبيه وأخيه الأكبر ثم يصبح ملحدا وإن كان لا يواجه أحد بهذا الأمرلم يعجبني أن كمال ضعيف الشخصية إلى هذا الحدأو ربما تربيته المتزمته هي السبب في ذلكإلى اللقاء في الثلث الأخير في شهر أبريل

  • dely
    2019-02-28 17:29

    I liked this less respect to Palace Walk, the first book of the Cairo Trilogy. Events start again five years after the end of "Palace Walk". We meet again all the members of the Al-Sayyid Ahmad family (except Fahmy, of course) and kids are grown-up: the two daughters are married and have children, Yasin continues his dissolute life marrying and divorcing, Kamal is now a teen, has to decide what he wants to study, falls in love for the first time and starts to compare religion and science.The whole story talks above all about the male characters; Amina and her daughters are only in the background. We know also about their lives, but pretty the whole book is dedicated to Kamal, Yasin and their father. Some parts were dragging, above all the part dedicated to Kamal's platonic love and his inner monologues. I had a hard time with this part because I couldn't relate to this "perfect" (or naive) love and his inner struggle. I liked a bit more when he starts to struggle about his beliefs and turns from believer to agnostic though this part was too quick. The author doesn't investigate it in details and so I had the impression that Kamal changed from one day to the other.What I found interesting, is that through Kamal's life we could see how things were changing in Egypt. The youth starts to question religion and they want more freedom. We can see this slow change also with some other characters: Amina, who had lived till now as a recluse in her own house, is now free to go to her daughters or to the mosque; Khadija and Aisha have both a more relaxed marriage compared to that of their mother because their husbands are more openminded.Another part I didn't like (and it was the other half of the book) were all the illicit relationships of Yasin and Al-Sayyid Ahmad: Yasin divorced, then he wants to marry again but in the meantime he has a sexual relationship with the mother of his bride. This same woman was in the past a lover of his father. Al-Sayyid Ahmad starts a relationship with Zanuba who had been a lover of his son, but at the end Zanuba marries Yasin. It was really too much and unbelievable that father and son had often sexual relations with the same women though in different times.All in all I liked it, but it was less enthralling compared to the first book and some parts were dragging and not believable.Will now start Sugar Street, the third book of the Cairo Trilogy.

  • Mohamed El-Attar
    2019-02-28 18:13

    .سأترك الريفيو حتى الإنتهاء من الجزء الثالث "السكرية" .. ولكناللعنة، ما أبهى أدب مولانا نجيب محفوظ.

  • Hiba Arrame
    2019-03-11 19:42

    وانتهى الجزء الثاني بألم آخر، لا أدري لم يستهوي الكتاب العبث بمشاعر قرائهم..انفطر قلبي لما آل إليه حال كمال وهو كان أصغر الأبناء وأقربهم إلى قلبي بعد فهمي، ولكنه لم يرق لحال سي السيد ولا لياسين..الرواية تتبع مصير الأسرة ومزيدا من العيش بين الأسرة بعد وفاة فهمي وتراجع السيد عن ملذاته، ثم مراهقة كمال وما نتج عنهاصحيح أن الرواية قد تكون مملة أحيانا قليلة إلا أن الرغبة في معرفة القادم ملحة

  • شريف ثابت
    2019-03-16 18:31

    ملاحظات شخصيّة بحتة:التركيز فى "قصر الشوق" على عكس "بين القصرين" انصب على 3 شخصيات رئيسيّة هى السيد أحمد عبد الجواد وولديه ياسين وكمال، فى حين جاء المرور سريعاً على بقية أفراد العائلة (أمينة- خديجة- عائشة) وحظيت زنوبة العوادة بقدر مميز من التفصيلتلمع بشدة العلاقة الرائعة بين السيد أحمد عبد الجواد وولده البكرى ياسين.. كلاهما على علم بالحقيقة المتوارية وراء أقنعة الشدة (على وجه الأب) والأدب والخضوع (على وجه الإبن)من عشق محموم للخمر واللهو والنساء كلُ بطريقته.. الأب ذو الشخصية الانتقائية الذواقة، والابن صاحب الطبيعة الحيوانية التى تتحكم بشكل آلى فى تصرفاته وتخرجه من مأزق ليقع فى آخر أسوأ منه فى إطار من خفة الدم قل أن تجد لها مثيلاً فى الأدب العربى كله (موقف ياسين مع مريم وأمها عند تقدمه لخطبة الأولى ثم إقامته لعلاقة جنسية مع الثانية ثم عزوفه عنها وعودته للأولى).. الأب والإبن يعلم كل منهما خبيئة الآخر، ويكن كل منهما للآخر إعجاباً لا حدود له لدرجة نعلم معها أنّ ياسين بحق هو الأقرب إلى قلب أبيه من بين سائر إخوتهكمال أحمد عبد الجواد.. الشاب الرومانسى "النحنوح" الّذى يقع فى حب عايدة شداد الأرستقراطية أخت أنتيمه حسين شداد قبل أن يكتشف أنها تلاعبت بمشاعره وتركته لتتزوج آخر من طبقتها، فتؤدى به الصدمه إلى فقدان الإيمان بكل شئ.. بالدين.. بالمرأة.. بالمثل العليا، ويلقى بنفسه فى تيار الإلحاد والبحث فى الفلسفة والعلوم عن أصل حقيقة الإنسان والكون.. هل هو رصد للحالة التى سادت هذا الجيل وظهرت بوضوح فى كتابات مفكرين وأدباء هذه الفترة؟تلمع بوضوح شديد فكرة مرور الزمن وشدة وطأته على شخصيات الرواية وبالذات على الشخصية الرئيسية السيد أحمد عبد الجواد الّذى تتراجع ثقته بنفسه مع تقدمه فى السن ويجد نفسه ضعيفاً متهالكاً أمام عشقه المرضى لزنوبة العوادة التى تستغل هذه العاطفة جيداً، فتسلب من ماله ما تسلب قبل أن تخيره ما بين الزواج منها وبين الانفصال.. ويختار الحل الثانى بعسر شديد يكشف عن الانحدار الهائل فى شخصيته القوية التى لم يك من الوارد قبل سنوات وقوعها فى موقف وخيار كهذين

  • Mohamed Hamed
    2019-03-12 21:27

    رواية تبحث فى الضعف الإنساني فى شتى صورة ، ضعف العقيدة و ضعف النفس و إنحدارها نحو الهاوية بمنتهي الذل و الخور ، و ضعف القلب و ذله أمام المحبوب ، و ضعف الإنسان نفسه أمام حقائق الحياة و ثوابتها كالموت و الزمن و الخَلق ....رواية إجتماعية تبحث على التفكير ، و طريقة السرد بها شىء لا أدريه يحث القارىء على التفاعل بصورة غير مباشرة مع الأفكار -كالإيهام الذى يجعنا نتفاعل مع الأشخاص فى الرواية - فيجعلنا نتألم لآلامهم و نعيش معاناتهم و نفكر فيما يفكرون من أفكار و معتقدات ..لا تقل روعة عن الجزء الأول ..

  • أَحمَد إبرَاهِيم
    2019-03-22 21:30

    فهمي، الغائب من أي تفصيلة؛ الباعث والمسير لروح الرواية...فهمي -لمن لا يعرف- الابن الثاني لأحمد عبد الجواد، عبقري الأسرة ومطمعها بالمستقبل، طالب بمدرسة الحقوق، لا شيء إلا أنه إنسان، غير معتوم الفطرة، يرى ظلماً فيتأثر، يرى مظلوما فيتحرك، دأب على الاشتراك في المظاهرات الطلابية، شارك معهم أيضاً في العصيان الطلابيولما عاد سعد من المنفى كان جذلا فرحا، اعتقد حينها بأن السَمَّ فُرِج، والغمة أزيحت، ومظاهرة احتفالية كان مشاركا فيها ليطلق الرصاص، ووجع يحرق صدره، وروحه تنسل منه، وترقى إلى ربها.وسم موت فهمي أسرة أحمد عبد الجواد بطابع غريب، بين مغالبة الحزن وتوقف الحياة لموت الفقيد؛ واعتياد الشهوات التي تلح على الهوى كل حين، يقطع تلك الجدلية الأب بعفته خمس سنوات ليعود إلى شهواته مطلقاً يده..راضياً بأن الحزن في القلب.فهمي أصدق ما في الكلمات، فهمي مرآة الكمال التي يرائيها كل فرد من الأسرة كل حين...فهمي مثال للكمال الذي تأخر عنه سعد ومُنيت به مصر، فهمي رمز المنسيين المطويين في آلة الزمن تدور بهم وتحلق ذكراهم من الرؤوس.ستدور بنا الحياة وتعبث يا فهمي، سيتغيّر كل شيء، وتبقى أنت..تطل من بعيد ثابتاً، آية الطهر في إنسان.....إذن هي عادة قديمة لهذه البلد، تسرق أرواح الأفاضل، والأماثل ولا حساب..بحق كل الآمال التي كانت لنا وتلكأت، كيما تروى بدم شهيد وبكاء أم؛ وصورة بشارة سوداء، وكرسي فارغ واسما على قائمة الغياب الدائم، أيتها الآمال لا كنتي ولا تحققتي، أعيدي الثمن.في ذكرى استشهاد علاء عبد الهادي، أحداث مجلس الوزراء...رحمك الله يا صديقي..

  • Sarita
    2019-03-08 20:41

    هذا الجزء من الثلاثية طغت فيه شخصيةكمال على الشخصيات الأخرى وبما أن شخصية كمال متطرفة فى أفكارها ومشاعرها تميل للمبالغة وتشعر بالدونية فالأجزاء التى كان يتحدث فيها عن حبهكانت شديدة الملل بالنسبة لى بالإضافة إلى أنى عرفت الآن من أين أتى الأكلشيه الخاص بدراسة الفلسفة كما أن شخصية ياسين تجذبنى كثيراً ك sociologist لأنها الشخصية المنتشرة مع الأسف فى المجتمع الآن7/10/2017

  • رفعت خالد
    2019-03-10 18:16

    حقا إن التقييمات لا تعبر إلا عن آراء أصحابها، وليس بالضرورة عن قيمة الكتاب الفعلية، فكل أحد يلتزم قواعد في تقييمه، حتى لو كان المقيم لجنة إتحاد كتاب العرب نفسها.. . ومن قواعدي أنا - ما دام الأمر فوضى - ألا (أرحم) كتابا يمجّد الإلحاد ويسخر من الدين ويعرض به. فأنا مسلم مؤمن وموحّد للرب الواحد الصمد، لن يطيب خاطري أن أتوج كتابا كهذا بالنجوم الخمسة، مهما علا كعبه الأدبي، وبرق سحره البلاغي، ما دام استهان بأقدس مقدساتي. أما غير هذا، ويكفي عندي هذا.. فالجزء الثاني الذي بين يدي أوقح من سابقه وأكثر إباحية ومجونا، وأسود و أكثر كآبة وحزنا، ومغرق في مشاعر الحب والهيام التي شغلت ثلثه تقريبا، من كيل المديح للمحبوبة وإلباسها صفات الألوهية، والتصريح بعبادتها والسجود لها وغير ذلك مما يختص به المعبود سبحانه، بكل وقاحة وصفاقة وزندقة.. نجمة واحدة أجدها كثيرة في حقه.

  • Νίκος Μ
    2019-03-10 18:41

    Η ιστορία της οικογένειας Γκαουάντ συνεχίζεται με αμείωτο ενδιαφέρον.Σε αυτό το βιβλίο ο Μαχφούζ έδωσε περισσότερη σημασία στους γιούς του Άχμαντ,τον Γιασίν και τον Καμάλ αλλά και στον πατέρα τους που παρέα με τους φίλους του συνεχίζουν τα γλέντια και τις απιστίες.Ανυπομονώ για το τελευταίο μέρος της τριλογίας

  • Mahmoud Afify
    2019-03-23 19:20

    لا اعلم كيف استطاع محفوظ ان يطوع اللغة العربية بهذا الشكل وكأن لدية فيض زاخر من الكلمات الجميلة لا ينضب كما كان لدية قدرة على التشبيهات بصورة لا تقارن ووضع ملاحظات دقيقة عن نفوس الابطال وكأنة دكتور نفسانى.رواية تجعلك تنزع الثوب الملائكى عن البشر وتفهم طباعهم بكل ما تحملة من تناقض.

  • Mostafa Ahmed
    2019-02-27 21:28

    أجمل ما قرأت حتى الآن ... الحوار بين الشخصيات فى غاية المتعة كمال وتطور الفكر لديهياسين والجرى وراء الملذات رحمة الله عليك يا نجيب

  • Alaa Karem
    2019-03-18 15:20

    أربعة نجوم ونصف .. بعد قراءة بين القصرين أصابنى إملال شديد وفتور من قراءة باقى أجزاءها ، ولكنه الشعور بأن نجيب محفوظ يخبيْ شيئا لا أدريه مختلف عن ما كان فى بين القصرين وحياتها الرتيبة المملة فاستعدت الحماس لأكمل حياة آل عبد الجواد وما أصابها من تغير .. وقد صدق ظنى .. ففى قصر الشوق كانت تحولات عظيمة فى الاسرة وسلوكيات أفرادها جميعا .. وكأن ما كان فى بين القصرين هو تمهيد لما بعد ذلك من تغير .. ففى فصوله الأولى يؤكد نجيب محفوظ على أن كل موت هو حياة جديدة .. فموت فهمى كان حياة لأحفاد السيد أحمد .. وكان بداية لعهد جديد متخفف من صرامة السيد ..- تغيرت شخصية السيد أحمد ، فبعد أن كانت تنأى برأسها عن الانشغال بالفكر .. أصبحت تغوص فيه كلما انفردت بنفسها .. "الصفاء الكامل ماضٍ مضى، ثمة شيء نفتقده كلما خلونا الى أنفسنا ولكنه لا يعود، يلوح لنا من الماضى بذكرى شاحبة كهذا الضوء الخافت الذى تشف عنه شراعة الباب" ناهيك عن تخففه من صرامته فى تعامله مع أولاده ومع زوجه أيضا .. كتعويض عما فقدوا ..-ياسين احتفظ بخصاله كلها دون تغير يُذكر .. فهو يرمز للشهوة خليفة لأبيه .. فيهون أى شيء مقابل اشباع شهواته دون أى اعتبارات أخلاقية .. -خديجة وعائشة وأمينة لم يلمح الكاتب عن أى تغييرات فى شخصياتهن، فلم يذكرهن الا فى فصول قليلة معدودة .. - أما كمال فهو كان المفاجأة التى فاجئنى بها نجيب محفوظ على غير توقع .. فتحول من الفتى المتدين مُقدس العبادة ورموزها الى شاب مُلحد يشك فى كل الثوابت مارًا للوصول الى ذلك بمحطات كثيرة منها اختلاطه بالطبقة الأرستقراطية وعشقه لعايدة الفتاة المُدللة التى تختال بكثرة عشاقها .. حتى تزوجت بغيره فأعد ذلك نهاية لحياته المعهودة وبداية لشيء جديد مفاجئ .. - وصف نجيب محفوظ لقصة الحب الأفلاطونية بين كمال وعايدة أو بالأحرى من كمال لعايدة ، وصف رائع وان كان فى بعض الأحيان ممل .. ولكن عشق كمال لمحبوبته كان أسطوريا فهو يصفها بالمعبودة حتى أنه ينزهها عن كل نقص وأى شيء قد يمتزج بنواقص البشر .. " ماذا تروم من حبها؟ أجب بكل بساطة: أن أحبها" " أمن الممكن أن ترتقى الى أسرة معبودته هنة من الهنات؟ أبى قلبه أن يصدق هذا إباء من ينزه الكمال عن المآخذ وان هانت" "لا تفزع .. أليس هذا النقص ان صح مما ينزلها ولو درجة اليك أو يرفعك ولو درجة اليها" أما وصفه ليوم الكتاب فكان عبقرية من الكاتب .. "كأنه عنوان لحن جنائزى ،حيث يشيع القلب الى مقره الأخير محفوفًا بالورود مودعًا بالزغاريد ،وباسم الحب تعنو ربيبة باريس لشيخ معمم يتلو فاتحة الكتاب، وباسم الكبرياء هجر ابليس الجنة" -تحولات الرواية فى معظمها مبعثها "زنوبة العوّادة" التى عادت بقوة لتفتن السيد أحمد وتفتن ياسين .. بسبب رغبتها الصادقة فى أن تكون زوجة .. وحتى بعدما أصبحت زوجة لياسين مازال يبحث عن اشباع لشهواته واحباطه من فكرة الزواج حتى وان تزوج من فتاة ليل .. - تنتهى الرواية بنفس نهاية بين القصرين .. نهاية تتلوها بداية .. حيث يمرض خليل شوكت زوج عائشة وأولادها الاثنين وتسوء حالتهم .. فتكون تلك الليلة بداية لحياة جديدة وهى حياة ابن ياسين من زنوبة .. - أسلوب نجيب محفوظ فى هذه الرواية يعتمد على حديث النفس "المونولوج الداخلى" رأيت الكثيرين يعيبوا على تلك الطريقة بأنها تُربك القارئ فلا يدرى من يتحدث الى من .. وهذا صحيح نوعا ما .. فهذا الأسلوب مُربك ولكن ليس الى حد كبير .. فحديث الشخصية مع نفسها خلال حديثها مع شخص آخر يساعد على تخيل الحالة النفسية للشخصية أثناء الحديث .. حديث كمال مع عايدة مثلا .. حديث السيد أحمد مع بهيجة أم مريم .. وهكذا .. وهو ما أراه أفضل من فكرة الراوى .. - أحببت قصر الشوق وجذبتنى لاستكمال الثلاثية مرة أخرى .. وما جذبنى حقا هو كمال .. فما يعانيه من شك أعانيه .. فضولى هو معرفة مآله فى السكرية ..

  • Wesam Mahmoud
    2019-03-06 13:18

    في الجزء الثاني من ثلاثية القاهرة، يسلط الضوء على كمال، الأخ الأصغر في عائلة السيد أحمد عبد الجواد..يكبر كمال و ينبض قلبه لأول مرة بالحب، و ما شعوره مجرد حب بل هو إلى العبادة أقرب بل هو العبادة بعينها فكان يرى محبوبته في منزلة الآلهة المعبودة، مترفعة عن كل ما يأتيه البشر من أفعال، منزهة عن كل سلوكيات بني آدم، ثم يضيع حبه فتنهار له كل ثوابت الحياةو لا يرى كمال للحياة معنى و يصبح- في نظره- الدين أساطير الأولين، و الدنيا أساسها حفنة من الحقائق العلمية البحتة-و إن لم يتم التوصل إليها كلها- و الحب عذاب يتقطر في جوفه و الصداقة خداع و الأب جبروت يصيب بطشه آل بيته فقطو هكذا يتجرد كمال من كل ما علق بروحه من مبادئ و أسس انقلبت في عينه مجرد أوهام فات زمن الإيمان بها و ينطلق في قراءاته بحثا عن معنى الحب و الخير و الجمال و الإنسانية..فإن كان المؤمن يسعى لهذه القيم مستمدا حبها من إيمانه فإن كمال قرر الوصول إليها لذاتها، و ذاتها فقطزاد حبي عمقا لكل الشخصيات بنضج تفاصيلها على إختلافها في الثقافة و الفكر و الرأيما إن يصف نجيب محفوظ شخصية معينة حتى أجدها تتمثل أمامي متجسدة بملامحها و تعبيراتها و تفاعلها مع بقية الشخصياتو ما/من أنا لأبدي رأيي في رواية عبقرية كهذه؟!.... إلى الجزة الثالث و الأخير ( السكرية ) ....

  • Maria Gad
    2019-02-27 21:25

    تجلدى يا نفسى و أنا أعدك بأن نعود الى هذا كله فيما بعد, بأن نتألم معا حتى نهلك, و بأن نفكر فى كل شىء حتى تجن, ما أمتع هذا الموعد فى هدأة الليل حيث .يباح الألم و الهذيان و الدموع دون زراية زار أو لومة لائمقصر الشوق هو الجزء الثانى من ثلاثية القاهرة, بعد رواية "بين القصرين" و تتناول الأحداث بعد مرور خمس سنوات, أى بدءا من عام 1924, فتتطرأ لتغيرات و تطورات عديدة. أول ما نلاحظه اللين الذى طرأ على طبع السيد أحمد عبد الجواد بعد وفاة فهمى, و الحزن و الاسى الذى لازم أمينة, و ظهور الأحفاد و لا يفوتنى ان اذكر استمرار حال خديجة و عائشة على ما هو عليه, خديجة بكلماتها الاذعة و عائشة الحالمة الهادئة. ارتقى كمال لأخذ دور البطولة فى هذا الجزء من فهمىمقارنة بالجزء الأول, لم يكن هذا الجزء بنفس الثراء الفكرى و لا زخم الأحداث مقارنة بالجزء الأول. يتلخص هذا الجزء فى ثلاثة خيوط هم : كمال و حبه الطاهر و العميق ل عايدة, تعلق ياسين ب مريم و تعلق ابيه بالعوادةأتفق تماما مع أحد القراء فى أن هذا الجزء يتناول الضعف الذى ينتاب الانسان, ضعف أحمد عبد الجواد و ياسيم أمام شهواتهم مضحين بكل ما هو غال و نفيس, و ضعف كمال, أكثر الشخصيات مثالية بعد فهمى أمام معبودته و أمام دينه و أعترافه بميوله الالحادية

  • أحمد صــــلاح
    2019-03-15 21:33

    لم تمت الحياة بموت فهمي بل استمرتو استمر مجونها و استمر جنونهابكل ما تحمله من تفاصيل انضم للحياة مزمار آخر هو فلسفة كمالبكل ما تحملها من جمال و مثالية و سذاجة أحيانا كثيرة مقتها لحد الموتو لكن ما جعلني أتحملها أن لي صديقا من أصدقائيالأعزاء يسبح في فلك المثالية كأخونا كمالفلم أعب شخصية كمال و صدقت بوجودهاالأحداث المتتابعةكل تفصيلة تدور لتقابل الأخرى و لتتجمع لتكون اللوحة الكبيرة المسمى بالحياةعشقت نجيبو أتعجب من هؤلاء الذين يحصرون كل أعمالهو ينتفضون لمهاجمته فقط لإن "أولاد حارتنا"لاتعجبهم ... أظن بعد قرائتي لجزئي الثلاثية و أشرع في الثالث حاليا صارت هذه الأصوات شئ لا يذكرو اتخذ نجيب في قلبي و حياتي المكانة التي كانيجب أن يتخذها منذ زمن

  • Hassan Salem
    2019-03-06 15:19

    انتهت الرواية بوفاة سعد زغلول ...عمل أدبي رائع يستحق القراءة و التمعن في حالة الشعب المصري آنذاك

  • Sahar
    2019-03-24 16:28

    صعب تكتب ريفيو عنها ، حبيتها جدآ وكملت استمتاعى بالجزء السابق بين القصرين ، فاضل بس جزء أخير وتنتهى الثلاثية العظيمة دى للأسف

  • Kavita
    2019-03-21 14:25

    The second in the Cairo Trilogy, Palace of Desire is set six or seven years after the first book. In this book, Ahmad is still the patriarch of the family but gradually sees his control slipping away, Amina (his wife) is still subservient to her husband but has found some freedom, Yasin (eldest son) has remained unchanged to a large extent but he gets remarried, Fahmy (second son) is dead, Khadija (elder daughter) and Aisha (younger daughter) are already married with children, while Kamal (youngest son) has grown up from an irritating little boy to an irritating teenager.I disliked Kamal. I would avoid this person if I knew him in real life, both as a child and as a teen. Self centred and living in his own little world, this dogmatic idiot spends hours pontificating about religion, politics and love to his friends. There are pages and pages of him going on and on about his love for Aida, and after a few pages, I just skipped them all. I don’t care about Kamal’s stupid love or his stupid political ideas. As time progresses and he becomes more scientific minded, he has endless thoughts on evolution and science as well. Ugh! Why couldn’t have Mahfouz killed Kamal off instead of Fahmy in the previous book? Editing out most of Kamal would have just made this book a much better one.The politics in this book was nothing but mere conversations and could easily have been dispensed with. Unlike in the first book, interesting events were not shown. Perhaps there was nothing to show during this period but in that case, just desist from boring readers with endless conversations by Kamal & Co. Politics was the strength of the first book, it was the weakness in this one. The political angle was nothing but Kamal mindlessly pontificating about Saad Zaghlul and his friends pontificating about their chosen political views. Nothing actually happens, and this could have been reduced to two paragraphs instead of taking up a quarter of the book. Just HATED the love angles. Ahmad’s inane love for some lute player was boring enough, but Kamal’s endless ponderings on how lovely his love is simply drags on interminably. I don’t want to know about his silly sufferings and ‘love’ for a girl he hasn’t even spoken to properly. I don’t really give a damn. Kamal can just go jump in a lake and take Aida in with him. Yasin’s affair with all the different women just ran to the same old pattern and there was nothing new. It was only at the end with the big discovery of father and son that things really got interesting. Reading this book would easily make you believe that it is set in a village with a population of twenty instead of in a large, bustling, crowded capital city of Cairo. Did the father and sons and friends have to sleep with the same women every time? It was interesting and shocking when it happened once but just boring when the same things happens again and again. Maryam’s mother (Ahmad’s neighbour) and Ahmad had an affair in the first book, then Yasin ends up having a brief affair with her. Fahmy was in love with Maryam before he died, and then Yasin marries Maryam here. Ahmad is in love with Zaynab and Yasin ends up marrying her as well. Kamal is in love with Aida, but his friend, Hasan, marries her. Kamal has sex with a prostitute called Ayusha and they discover that Yasin too visits the same prostitute ... I found all this quasi incest stuff really nauseating! It was surprising that once Ahmad’s shenanigans come to light, his children love and admire him even more instead of being angry or upset about his hypocrisy. I really don’t understand this mentality at all. Why would his children, who have chafed under his tyrannical rule, admire him for having mistresses and being a drunkard? This is especially strange when you consider that all these children love their mother greatly and don’t want to see wrong done to her. This angle was not very believable, especially as Amina’s thoughts and feelings were not put forward.The women of the family were largely absent from this book. All the less interesting characters like Zaynab and Zubeida got plots but the interesting Khadija and Aisha did not. Aisha was completely non-existent in this book, though Khadija does get a side plot. Her story is very compelling and here, we again get to see her sharp tongue wrecking havoc wherever she goes. Khadija, Aisha and Amina are the most interesting characters in the series and it was sad to see them relegated to a supporting role while the men explored their beyond boring love lives. Mahfouz also missed an opportunity to show some character development for Amina, who does get an interesting character arc, but unfortunately, it remains unexplored.I would have loved to read more about the Shakawat family. Khalil and Ismail – the men married to the two sisters were from a different culture than the patriarchal household of Ahmed. I loved the glimpse into their contented and progressive lives where the women too gained a bit of freedom. It would have been interesting to have seen more of this duo and to contrast with the male members of Ahmed’s family. It would have been definitely more interesting than Ahmad’s mid-age crisis and Kamal’s idiotic calf love. I have great hopes of Sugar Street, the final book of the series as the name itself implies that it would be about Aisha and Khadija. Keeping fingers crossed for a lot more of Aisha and Khadija in the final book as well as some really interesting political events taking place in the background, affecting the entire family.

  • Daren
    2019-03-16 19:21

    The second of the Cairo Trilogy, picks up around 7 years after the end of Palace Walk, [review here]in 1924. The Al Jawad family is moving on from the death of Fahmy, and the ageing patriarch Ahmad is slowly losing control over his family as they move into adulthood.These books are named for the street where the action mostly occurs - book one for the family home on Palace Walk, this book is named for the house of Yasin on Palace of Desire Alley. The third book is named for Sugar Street, where the families of Khadija and Aisha live.This book largely focusses on the three male members of the family - Ahmad, the hidden and hedonistic lifestyle having to slow with his age also being discovered slowly by his sons; eldest Yasin, who furthers his 'pursuit, marriage and divorce' cycle; and youngest Kamal the young scholar who is in pursuit of his beloved Aida, seeking to determine his career choices, and growing from boy to man. The central plot themed by the fact that each of these men make fools of themselves in their pursuit of women who were not good for them. I have tried not to illustrate the plot more than general themes, as there is no reason to spoil it for future readers.There is enough side story and background to keep us up to date with the progress of Khadija and Aisha, who are both married and have children, and the ever subservient Amina, trying to keep her family together, and at peace.The writing style changes a little from Palace Walk in that the quick-fire short chapters I enjoyed so much, swapping from character to character are gone. The chapters are longer, and sometime subsequent chapters stick with the same character. With Kamal in particular we are subjected (on purpose, to demonstrate his torment) to his long, torturous inner monologues on his unrequited love, his religious thoughts, and his changed philosophical viewpoint. These changes make this book a little less readable for me, interrupted as my reading time often is by an 8 month old baby competing for my attention/supervision.As with the first book, there are dramatic events left open in the last few pages to whet the appetite for more.Overall, I still really enjoyed the second in this trilogy, and I look forward to getting to the third. Four stars for me, the same as Palace Walk although perhaps that should have been five stars, as it is still slightly superior to this one.